أثيوبيا تبدأ الملء الثاني للسد والإعلام المصري: هذا إعلان حرب

تاريخ الإضافة الثلاثاء 6 تموز 2021 - 12:08 م    عدد الزيارات 376    التعليقات 0    القسم العرب

        



سيطر خبر بدء إثيوبيا في الملء الثاني لخزان سد النهضة، على التفاعل بمواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعدما رفضته وزارة الري المصرية، في بيان لها، رداً على الخطاب الذي تلقاه محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، من نظيره الإثيوبي والذي يفيد ببدء عملية الملء الثاني رسمياً.

ووصف نص بيان وزارة الري المصرية التحرك الإثيوبي بأنه "يكشف مجدداً عن سوء نية إثيوبيا وإصرارها على اتخاذ  إجراءات أحادية لفرض الأمر الواقع، وملء وتشغيل سد النهضة دون اتفاق يراعي مصالح الدول الثلاث ويحد من أضرار هذا السد على دولتي المصب، وهو الأمر الذي سيزيد من حالة التأزم والتوتر في المنطقة، وسيؤدي إلى خلق وضع يهدد الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي".

وازدحمت برامج "التوك شو"، بالخبراء والعسكريين لتحليل التحرك الإثيوبي. ووصف المذيع المقرب من الأجهزة الأمنية، أحمد موسى على فضائية "صدى البلد" وبرنامجه "على مسؤوليتي"، أثناء قراءته لرد مجلس الوزراء المصري، الخطوة الإثيوبية بـ"العدائية"، و"إعلان حرب صريح" على مصر والسودان. وأضاف: "بدأوا الملء ولا هاممهم مجتمع دولي ولا هموا حل وضرب بكل قوانين المجتمع الدولي عرض الحائط".

وطالب موسى المصريين بعدم رفع سقف التوقعات من جلسة مجلس الأمن، وقال: "احنا كنا رايحين مجلس الأمن نقول فيه تطور خطير، وأهو التطور الخطير حصل".

 

 

وتصدرت وسوم #سد_النهضة و"الملء الثاني"، و #إثيوبيا قائمة الأكثر تداولاً على موقع "تويتر"، وصاحبتها حالة من الغضب الشديد من التحرك الذي استبق به الجانب الإثيوبي اجتماع مجلس الأمن الدولي، بعد غد الخميس، حول تطورات قضية السد، وتساءل المغردون عن رد الفعل المتوقع، بعد الفشل المزمن في المفاوضات الممتدة منذ سنوات.

وكتب أستاذ العلوم السياسية حسن نافعة: "‏إعلان إثيوبيا رسمياً بدء الملء الثاني قبل يومين فقط من انعقاد جلسة مجلس الأمن المخصصة للنظر في هذا النزاع يمثل تحدياً للمجتمع الدولي كله. إذا لم تستطع الأمم المتحدة إيجاد مخرح يحفظ لجميع الأطراف حقوقها فلا مناص من قيام مصر باتخاذ ما تراه ضرورياً لاستخلاص حقوقها بكل الوسائل المتاحة.".

وقال الباحث عمار علي حسن: "‏الآن صرنا أمام معادلة الوجود: إما نكون أو لا نكون، ولا ثالث بينهما".

ووصف هاني إبراهيم الذي خصص حسابه لمتابعة الأزمة: "‏إعلان إثيوبيا لمصر ببدء الملء في خزان السد الكارثي لا يعني إلا أن إثيوبيا تمارس بمنتهى الوقاحة ليس فقط فرض إرادتها بل وإبلاغ الخصوم بما فعلته رسميا فى محاولة لإظهار وجود إخطار مسبق وأنها لا تفعل فقط بل تبلغ أيضا وعلى المتضرر أن يفعل  أقصى ما لديه لتجنب الضرر. #النيل_أمن_قومي".

دلالات