هل تسفر الجهود الدولية لانهاء الحرب في غزة؟

تاريخ الإضافة الثلاثاء 18 أيار 2021 - 7:02 ص    عدد الزيارات 585    التعليقات 0    القسم العالم

        



تتواصل الجهود الدولية والعربية للتوصل إلى تهدئة بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والاحتلال الإسرائيلي، وسط إصرار فلسطيني على عدم تحييد ملف القدس المحتلة عن الطاولة.


وشهدت الأيام والساعات الماضية حراكا دوليا وعربيا لوقف التصعيد بين المقاومة والاحتلال في غزة، لاسيما من مصر وقطر وروسيا والولايات المتحدة. في حين نقلت وكالة "الأناضول" التركية، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، قولها إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ واشنطن بمنحه مهلة من يومين إلى ثلاثة من أجل وقف عدوانه على قطاع غزّة.

 

بدورها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية مكان، الثلاثاء النقاب عن وجود بوادر تفاؤل حول إمكانية الوصول إلى تهدئة بين المقاومة الفلسطينية و"إسرائيل" في غزة، مؤكدة أن "هناك اتصالات مكثفة حول احتمال إنهاء العملية العسكرية في قطاع غزة".


وكان قيادي في حركة حماس لشبكة "سي إن إن"، قال إن الجهود القطرية والمصرية للتوسط في هدنة تعثرت بسبب نقطتين رئيسيتين..


أما النقطة الأولى أمام جهود الهدنة، فهي إصرار حركة حماس على أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل إنهاء الاستفزازات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، ووقف تهجير المقدسيين في الشيخ جراح.



النقطة الأخرى، أن الاحتلال الإسرائيلي يصر على أن تبدأ حركة حماس بوقف إطلاق النار قبل ثلاث ساعات على الأقل من "إسرائيل".


والجمعة الماضي، قال رئيس حركة "حماس" في الخارج، خالد مشعل، إن شروط المقاومة الفلسطينية لوقف إطلاق النار تتمثل في خروج الاحتلال من المسجد الأقصى المبارك، والسماح للفلسطينيين بحريّة الصلاة والتواجد فيه، ووقف مساعي تهجير أهالي حي الشيخ جراح، وإطلاق سراح المعتقلين، وتوقف العدوان على قطاع غزة.

ومنذ 13 نيسان/ أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة الاحتلال ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح"، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا وتهجير عائلات فلسطينية منها، وتسليمها لمستوطنين.


وفي العاشر من الشهر الحالي، أمهلت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، الاحتلال الإسرائيلي للانسحاب من المسجد الأقصى، قبل البدء بإطلاق عشرات الصواريخ إلى القدس المحتلة و"تل أبيب".