بن زايد: قانون قيصر يعقد عودة سوريا لجامعة الدول العربية

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 آذار 2021 - 7:05 ص    عدد الزيارات 489    التعليقات 0    القسم العرب

        



انتقد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، الثلاثاء، "قانون قيصر" الأمريكي الذي يفرض عقوبات على شخصيات وكيانات مرتبطة بالنظام السوري لضلوعهم في انتهاكات لحقوق السوريين.

وأكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في أبوظبي، الثلاثاء، أن "عودة سوريا إلى محيطها أمر لا بد منه".

وقال إن "قانون قيصر يعقّد عودة سوريا لمحيطها العربي".

وأضاف: "لا بد من وجود مجالات تفتح سبل العمل المشترك مع سوريا (..) قانون قيصر يعقد عودة سوريا لمحيطها العربي وعودتها إلى الجامعة العربية".

 

وتابع: "إبقاء قانون قيصر كما هو اليوم يجعل الأمر في غاية الصعوبة ليس لنا كدول وإنما أيضا على القطاع الخاص، وأعتقد أن هذا لا بد أن يكون الحوار الذي نتحدث فيه بشكل واضح مع أصدقائنا في الولايات المتحدة الأمريكية".

كما أعلن عن تطلع الإمارات لتطوير العلاقات مع روسيا في مختلف المجالات، قائلاً إن "روسيا صديق وشريك يمكن الاعتماد عليه".

من جهته، أكد لافروف أن الاتصالات مع الإمارات مستمرة على أعلى المستويات، لافتاً إلى أنه بحث مع نظيره الإماراتي التطورات في الخليج واستقرار الأمن فيه.

وقال إن موسكو مستعدة للمساعدة في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

إلى ذلك أضاف: "سنتعاون مع الإمارات في تطوير لقاحات ضد كورونا".

وفي حزيران/ يونيو 2020 دخل "قانون قيصر" حيز التنفيذ؛ حيث فرضت واشنطن حتى الآن عقوبات على 58 شخصا وكيانا مرتبطين بنظام بشار الأسد، بينها شركات في قطاع النفط.

وفي الشهر ذاته، حذر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، الإمارات من إمكانية تعرضها لعقوبات بمقتضى "قانون قيصر" إذا واصلت مساعيها لتطبيع العلاقات مع النظام السوري.

ووصل لافروف إلى الإمارات، الإثنين، في مستهل جولة خليجية تتواصل حتى الجمعة وتقوده أيضا إلى السعودية وقطر.

وبموجب عقوبات "قانون قيصر"، بات أي شخص يتعامل مع النظام السوري معرضا للقيود على السفر أو العقوبات المالية بغض النظر عن مكانه في العالم.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011، قررت الجامعة العربية تجميد مقعد سوريا، على خلفية لجوء نظام الأسد إلى الخيار العسكري لإخماد الثورة الشعبية المناهضة لحكمه، فيما تصاعدت في الفترة الأخيرة الدعوات من أطراف عربية، بينها الإمارات، لإعادة سوريا إلى الجامعة.