100 مليون إصابة بكورونا حول العالم.. وفيات متزايدة في بريطانيا وأعمال شغب في هولندا

تاريخ الإضافة الخميس 28 كانون الثاني 2021 - 1:47 ص    عدد الزيارات 518    التعليقات 0    القسم صحة

        



تجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" عالميا، عتبة الـ 100 مليون حالة أمس الثلاثاء، وسط وعود أمريكية بتلقيح مئات الملايين في الصين وإقرار في بريطانيا بتحمل الحكومة مسؤولية ارتفاع أعداد الوفيات بالجائحة.


وأظهرت البيانات الصادرة عن جامعة جونز هوبكنز، أن عدد الإصابات العالمية بلغ 100 مليون و164 ألفا و399 حالة إصابة، مع إجمالي مليونين و153 ألفا و477 حالة وفاة في جميع أرجاء العالم، حتى الساعة الـ23:33 بتوقيت غرينتش.

وسجلت الولايات المتحدة معظم الإصابة والوفيات حول العالم، وبلغت 25,362,794 و423,010 على التوالي.

 

وسجلت الهند 10,676,838 حالة، لتحتل المرتبة الثانية في العالم. ثم تأتي البرازيل في المرتبة الثالثة بـ 8,871,393 حالة إصابة وهي ثاني أكبر دول العالم، في ما يتعلق بعدد الوفيات بما يبلغ 217,664 .

 

وتشمل البلدان التي سجلت أكثر من مليوني حالة إصابة أيضا روسيا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتركيا وألمانيا وكولومبيا.

 

في حين تشمل البلدان الأخرى التي سجلت أكثر من 50,000 حالة وفاة: الهند والمكسيك وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا وروسيا وإيران وإسبانيا وألمانيا وكولومبيا.

وقد بلغ عدد الحالات العالمية 50 مليون حالة في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، وتضاعف في نحو شهرين ونصف فقط.

 

ولا تزال الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا، وتمثل أكثر من ربع الحالات العالمية ونحو 20 بالمئة من الوفيات العالمية.

جونسون: أتحمل المسؤولية


من جهته، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الثلاثاء، عن تحمله مسؤولية ارتفاع أعداد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، معربًا عن أسفه لتجاوز تلك الأعداد الـ100 ألف حالة.

وقال في مؤتمر صحفي: "من الصعب التعبير عن الحزن الذي تحمله هذه الإحصاءات القاتمة وسنوات العمر الضائعة وعدم تمكن العائلات من الاجتماع، وبالنسبة إلى كثر، الفرص الضائعة لوداع أحد أفراد أسرتهم".

وأضاف: "إنني آسف بشدة لكل روح تزهق، وبالتأكيد بصفتي رئيسا للوزراء، أتحمل المسؤولية كاملة عن كل ما قامت به الحكومة"،

وأكد: "إننا فعلنا حقا كل ما في وسعنا، وسنستمر في بذل كل ما في وسعنا لتقليل الخسائر في الأرواح وتقليل المعاناة إلى أدنى حد".

وأصبحت المملكة المتحدة أول بلد أوروبي يتجاوز عتبة الـ100 ألف وفاة بسبب كورونا، فيما تعول الحكومة على حملات التطعيم للخروج من الأزمة الصحية التي تفاقمت بسبب ظهور نسخة متحورة من فيروس كورونا على أراضيها.

ووفق الحصيلة اليومية لوزارة الصحة، سجلت 1,631 وفاة إضافية حصلت بعد 28 يوما من اختبار إيجابي، ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 100,162.

 

بايدن: تطعيم 300 مليون أمريكي بحلول الصيف
 

من جهته، وعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس الثلاثاء، بشراء 200 مليون جرعة إضافية من لقاحي كورونا المعتمدين في الولايات المتحدة (فايزر وموديرنا).


وقال بايدن في إفادة صحفية، إن إدارته تعمل على شراء 100 مليون جرعة إضافية من كل لقاح من اللقاحين المرخصين من إدارة الغذاء والدواء (فايزر وموديرنا).. هذا يزيد الطلب الإجمالي للقاح للولايات المتحدة بنسبة 50 في المائة، من 400 مليون إلى 600 مليون مع هذه الجرعات الإضافية المتوقع تسليمها هذا الصيف."

وأضاف، أنه مع الجرعات الإضافية، سيكون لدى الولايات المتحدة ما يكفي من اللقاحات لتطعيم 300 مليون أمريكي بشكل كامل بحلول نهاية الصيف.


وتابع: "اكتشفنا أن برنامج التلقيح في مستوى أسوأ من المتوقع.. وسيتم تلقيح ملايين الأمريكيين بوتيرة أسرع من المقرر".


وأشار بايدن إلى أنه طلب إنشاء مراكز تطعيم اجتماعية إلى جانب التنسيق مع آلاف الصيدليات لإيصال اللقاحات للجميع في بداية فبراير.

 

 وكان بايدن قال أمس الاثنين، إنه في غضون ثلاثة أسابيع ستكون البلاد قادرة على توفير مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد يوميا مع إمكانية الوصول إلى 1.5 مليون جرعة.

وأصاب فيروس كورونا المستجد أكثر من 25 مليون أمريكي، كما حصد أرواح ما يزيد عن 424 ألف شخص.

 

احتجاجات بهولندا ضد حظر التجوال

وتواصلت أعمال الشغب في المدن الهولندية، الثلاثاء، لليوم الرابع على التوالي، وذلك احتجاجا على فرض حظر تجوال ليلي لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

وبحسب وسائل إعلام محلية، قلّت الاحتجاجات التي كان من المتوقع تنظيمها في العديد من مدن البلاد، بسبب الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الشرطة، لكن مع ذلك استمرت احتجاجات مجموعات صغيرة في مدن مثل أمستردام وروتردام وماستريخت.

وقال رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، إن الشرطة ستقمع العنف وعمليات النهب.


وبحسب بيان ألقاه تلفزيون الشرطة، فإن أعمال الشغب والعنف تراجعت مقارنة بالأيام الثلاثة الأولى من فرض حظر التجوال.

وعلى النسق ذاته، قالت شرطة أمستردام في بيان، إن المتظاهرين استخدموا العديد من الألعاب النارية بعدد من المناطق بالعاصمة، غير أن عناصر الشرطة سيطرت على الموقف.

البيان ذكر أنه تم اعتقال 184 شخصا الاثنين الماضي، مطالبا العائلات بعدم السماح لأطفالها بمغادرة المنزل.

وبحسب البيان، تم اعتقال أكثر من 150 شخصا في ساحة متحف أمستردام، الأحد الماضي، وتم نشر صور أولئك الذين لم يتم القبض عليهم حتى الآن، وطُلب من المواطنين إبلاغ الشرطة عنهم.

بدورها، ذكرت شرطة مدينة روتردام أن الوضع تحت السيطرة، مشيرة إلى اعتقال 33 متظاهرا خلال أحداث الثلاثاء.

وفي تعليق منه على الأحداث، طلب رئيس بلدية روتردام أحمد أبو طالب من الأهالي حماية أطفالهم، موجها سؤالا للمتظاهرين: "هل أنتم سعداء بما سرقتم؟".

والاثنين تم اعتقال 50 من المتظاهرين بالمدينة، ممن أتلفوا سيارات ومحلات تجارية، ورشقوا الشرطة بالحجارة والألعاب النارية خلال الاحتجاجات.

وباشرت هولندا السبت، أول حظر تجول يمنع الخروج بين الساعة 21:00 والساعة 04:30 حتى التاسع من شباط/ فبراير على الأقل.

ويعد هذا الحظر الأول الذي تشهده البلاد منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

والأسبوع الماضي، وافق البرلمان بفارق بسيط على حظر التجول، عقب تأكيدات بأن سلالة فيروس كورونا الجديدة المكتشفة في بريطانيا على وشك التسبب بزيادة جديدة في الإصابات بهولندا.

وسجلت هولندا حتى عصر الثلاثاء، أكثر من 956 ألف إصابة بكورونا، وما يزيد عن 13 ألف و665 وفاة.

 

 

 

#