عمالقة التكنولوجيا يتحركون لمنع استخدام موالين لترامب مواقع تواصل اجتماعي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 كانون الثاني 2021 - 12:28 م    عدد الزيارات 60    التعليقات 0    القسم العالم، أمريكا، تكنولوجيا، تويتر

        



عمدت كبريات المنصات الرقمية إلى منع أتباع "كيو آنون" من استخدام مواقع التواصل الإجتماعي حيث أعلن تويتر الإثنين إلغاء 70 ألف حساب مرتبط بهذه الحركة اليمينية المتطرفة التي تؤمن بنظريات المؤامرة وتؤيد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب وكانت ضالعة في أعمال العنف الأخيرة في واشنطن. وهو آخر تدخل من نوعه بعد التوجه للتشدد وسط مخاوف من أعمال عنف جديدة تنظم على الإنترنت عبر هذه الخدمات.

في وقت سابق، عمدت أمازون اإلى وقف خدمة منصة التواصل الاجتماعي بارلر. وتتهم الشركة العملاقة شبكة التواصل الاجتماعي هذه التي يستخدمها عدد كبير من أتباع "كيو أنون" ومناصرون آخرون لترامب، بأنها سمحت بنشر رسائل تشجع على العنف بعد الهجوم على الكابيتول.

كما أعلن تويتر الاثنين أنّه "جمّد بصورة نهائية" أكثر من 70 ألف حساب مرتبطة بـ"كيو آنون" منذ الجمعة حين قرر إغلاق حساب دونالد ترامب بشكل نهائي بتهمة تشجيع أنصاره على الإخلال بعملية المصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات، في الكونغرس.

وقال تويتر في بيان: "نظراً للأحداث العنيفة التي شهدتها العاصمة واشنطن، ولتزايد مخاطر الأذى، بدأنا اعتباراً من عصر الجمعة تعليقاً نهائياً لآلاف الحسابات التي كانت مخصّصة بالدرجة الأولى لتَشارك محتوى كيو-آنون".

ووفقاً للبيان فإنّ "هذه الحسابات كانت تشارك، على نطاق واسع، محتويات خطيرة مرتبطة بكيو-آنون. لقد كانت مكرسة بشكل أساسي لنشر نظريات المؤامرة هذه في الشبكة بأسرها".

واتّخذت غالبية مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية إجراءات غير مسبوقة منذ اقتحم أنصار ترامب مبنى الكابيتول عصر الأربعاء على مدى ساعات عدة، في حدث صدم البلاد.

في السياق ذاته أعلن فيسبوك أنه لن يرفع تعليق حساب دونالد ترامب وسيسحب كل الرسائل التي تتضمن شعار "أوقفوا سرقة" الانتخابات، الذي ساهم الرئيس المنتهية ولايته بنشره على شبكات التواصل الاجتماعي في إشارة إلى العملية الانتخابية التي يتهم الديمقراطيين بسرقتها منه.

- إقصاء بارلر-

بات موقع بارلر تحت وطأة الإقصاء بعدما أزالته منصات "آبل" و"غوغل" و"أمازون" لتنزيل التطبيقات من متجر تطبيقاتها.

وقدم الموقع المحافظ شكوى ضد أمازون معتبرا أن تعليقه جاء لاعتبارات سياسية وبدافع الرغبة في خفض المنافسة لصالح تويتر.

وكتبت شبكة التواصل في الشكوى "الأمر يشبه وقف أجهزة التنفس الموصولة بمريض، هذا سيقتل الشركة في وقت كانت تتصاعد فيه شعبيتها بشكل كبير".

تتهم الشركات الكبرى الثلاث بارلر باعتماد سياسة متساهلة جدا. وقالت أمازون في رسالة إلى وكالات الإعلام إنه في مواجهة نشر رسائل تشجع على العنف "لم يشأ بارلر سحب هذا المضمون سريعا".

وتصاعدت شعبية هذا الموقع في الأسابيع الماضية وأصبح التطبيق المجاني الأول في أبل ستور، بعدما حظر تويتر الأكبر حجما بكثير، الرئيس دونالد ترامب عن منصته متهما إياه بالتحريض على أعمال شغب في الكابيتول الأسبوع الماضي.

وجاء النمو السريع لبارلر مدفوعا أيضا بدرجة كبيرة بأعمال العنف في واشنطن العاصمة، في وقت تهافت المستخدمون الغاضبون من حظر تويتر لترامب، على التطبيق داعين إلى تظاهرات جديدة.

واستقبلت منصتا بارلر وغاب في الأيام الماضية المزيد من المشتركين الجدد بسبب قرار شبكات التواصل الإجتماعي حظر حسابات ترامب.

وقال أندرو توربا المساهم في تأسيس شبكة غاب في آب/اغسطس 2016 "حوالى 600 ألف الى 700 ألف" شخص من رواد الإنترنت ينضمون يوميا في الوقت الراهن إلى غاب.

لكن شبكات التواصل الاجتماعي ستضطر على الأرجح للتكيف مع البنود الجديدة التي فرضها عمالقة الإنترنت.