بعد مهاجمته من "أصدقاء إيران".. مستشار الكاظمي يوضح تصريحاته ضد سليماني: سوء الفهم ليس مقصوداً

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 كانون الثاني 2021 - 1:08 ص    عدد الزيارات 224    التعليقات 0    القسم العراق

        



أثارت تصريحات مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الحوار الوطني، هشام داوود، في برنامج وثائقي، قال فيها إن "سليماني كان يعتقد أنه المسؤول عن العراق ويدخل ويخرج كما يشاء، فيما فرضت الحكومة الحالية على خلفه قاآني أن يأتي بفيزا من الباب الصحيح"، جدلاً واسعاً ورفضاً من الحشد الشعبي والجهات المقربة من إيران، ما دفع مستشار مصطفى الكاظمي، إلى التراجع والإشارة إلى أن "سوء الفهم لم يكن مقصوداً".

وحول ظهوره خلال مقابلة تلفزيونية في قناة بي بي سي العربية، بصفة مستشار رئيس الوزراء، قال هشام داوود في بيان إن "المقابلة الصحفية كانت في نطاق فيلم تسجيلي ذي طابع تاريخي، وانها جرت قبل أكثر من شهرين من بثها".

وأضاف أنه تحدث في الفيلم "بلغة حرة باعتباري باحثاً واكاديمياً مختصاً في الشأن العراقي ولم أتحدث بصفة رسمية"، مبيناً أن "ما ورد في حديثي ينطلق من كوني باحث استقيت معلوماتي من أبحاث اجريتها في السنوات السابقة وهي ليست بالضرورة معلومات حكومية".

وأكد داوود التزامه "بمعايير الدولة الوطنية العراقية وخطابها الرسمي، وثوابتها، وان اي لبس أو سوء فهم في هذا الموضوع لم يكن مقصوداً".

يذكر أن مستشار رئيس الوزراء قال في الفيديو إن قائد فيلق القدس، قاسم سليماني الذي قتل بضربة أميركية قبل عام "كان يعتقد انه ليس فقط منسقا مع العراق بل انه مسؤول عن جزء في العراق، وبالتالي يدخل ويخرج متى يشاء"، مبيناً أن "الاصول العامة للدولة العراقية لم تكن ضمن اولوياته".

ورداً على ذلك، قال رئيس كتلة السند الوطني في البرلمان العراقي، والأمين العام لحركة جند الإمام المنضوية في الحشد الشعبي، أحمد الاسدي، في تغريدة على تويتر إن سليماني "كان مسؤولا ذا قيمة رسمية ومعنوية في دولته وجميع الدول التي تشرفت باستضافته وكان في العراق يتحرك بمسؤولية الواعي لتنفيذ واجبه في مساعدة العراق.. وكان يدخل العراق بشكل رسمي من اوضح أبوابه القانونية وكانت السلطات الشعبية والرسمية وبمختلف مستوياتها تفرش له شغاف قلوبها بدل السجاد الاحمر لأنها خبرت اخلاصه وصدقه وعظيم دوره في نصرتها". 

وفي إشارة إلى دور سليماني في الحرب ضد داعش، تابع الأسدي متسائلاً: "أين كان المستشار حينما كان سليماني يتنقل بين السواتر دفاعًا عن العراق ولم يتوقف في دعمه حتى سالت دماؤه الطاهرة على ارض مطاره الدولي في فعلة غدر لن ينساها احرار العراق وأصحاب الكرامة من ابنائه؟".

وذكّر النائب بزيارة سرية لترمب إلى الأنبار قبل نحو عامين، بالقول: "هل نسينا كيف اصطف هؤلاء ضد حكومتهم عندما رفضت اهانة ترمب للعراق وهو يحط على ارض قاعدة عين الاسد دون علم مسبق؟ وهل للسيد المستشار ان يجيبنا عن الاف الجنود الامريكيين الذين يسرحون ويمرحون في ارضنا وسمائنا بدون الحصول على الفيزا التي يتحدث عنها". 

وفي السياق، قال عضو لجنة الامن النيابية مهدي الآمرلي في تصريح: "في كل مرة لا يتوانى مستشار رئيس الوزراء المدعو هشام داود في التجاوز على الشهداء الذين حرروا العراق واخرها تجاوزه على ضيف العراق الشهيد قاسم سليماني الذي وصفه الامام السيستاني باحد قادة النصر في العراق"، مطالباً بإقالة داوود.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل توعدت حركة ربع الله مستشار رئيس الوزراء بالتصفية الجسدية وإعطاء افرادها حرية استهدافه "تحت اي ظرف".