زعيم قبيلة شمر: أبناؤنا يقتلون بسلاح الدولة في سنجار

تاريخ الإضافة السبت 17 تشرين الأول 2020 - 1:11 ص    عدد الزيارات 46    التعليقات 0    القسم العراق

        



انتقد زعيم قبيلة شمر العربية عبد الله الياور يوم الجمعة الحكومة الاتحادية العراقية لعجزها في فرض الأمن بالبلاد، مشيراً إلى أن أبناء عشيرته يقتلون بسلاح الدولة في قضاء سنجار بمحافظة نينوى.

جاء ذلك في بيان تعقيباً على مقتل شاب من أبناء قبيلة شمر أثناء مروره قرب سايلو سنجار على يد مسلحين مجهولين.

وكان هذا ثاني حادث يستهدف أبناء قبيلة شمر في غضون نحو شهر، إذ لقي اثنان من العشيرة مصرعهما بهجوم مسلح في أيلول/سبتمبر الماضي.

وقال الياور، إن "الاعتداءات بالقتل والخطف تتكرر منذ عام ٢٠١٤ والى اليوم على أبناء العشائر العربية من المدنيين الذين وقفوا وتصدوا للإرهاب وخصوصا ابناء قبيلة شمر".

وعبر عن أسفه لـ"عدم قيام جميع الحكومات بما يلزم لفرض الأمن ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم"، مردفاً "بل نجد أن أبناءنا يقتلون بسلاح الدولة من قبل ارهابيين يريدون احداث فتنة بين أبناء هذه المناطق".

ودعا الياور، القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، إلى "التدخل شخصيا وفرض هيبة الدولة وطرد الإرهابيين وأهل الفتنة بين أبناء هذه المناطق".

وختم بالقول، "يعلم الجميع مواقفنا ضد الارهاب وحماية الوطن والمواطن وحفظ هيبة العراق، وإننا نستطيع أن نحمي المواطنين إذا ما طلبت الحكومة منا ذلك".

وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت اثنين من المشتبه بتورطهم في قتل الشاب الشمري، وجرى نقلهما إلى مديرية مكافحة إجرام نينوى في الموصل "خشية ضغوط قد تمارس لإطلاق سراحهما" فيما إذا بقيا في مدينة سنجار، بحسب مصدر أمني 

من جانبه، قال النائب في البرلمان العراقي أحمد مدلول الجربا، وهو أحد شيوخ شمر، إن "مكتب القائد العام أبلغنا بأن هذه التصرفات تقوم بها جهات تهدف لخلق فتنه وتوتر بمناطق غربي نينوى، وسوف يضعون حداً لتصرفاتها".

وأضاف الجربا، وهو نائب عن نينوى، "أبلغونا أيضاً بأن القوات الامنية قبضت على شخصين والتحقيقات معهم مستمرة، واذا ثبت انهم المنفذين سوف يكشفون الجهه التي تقف وراهم".

ووفق الجربا، فإن مكتب الكاظمي طلب من أبناء القبيلة التريث إلى حين تبيان الحقائق.

وجاء هذا الحادث في أعقاب إعلان الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان التوصل إلى اتفاق لتطبيع الأوضاع في قضاء سنجار وإدارتها بصورة مشتركة لضمان عودة النازحين.

كما تضمن الاتفاق إخراج جميع المجموعات المسلحة بما فيها مقاتلو حزب العمال الكوردستاني المناهض لتركيا، وقوات الحشد الشعبي.