بالصور.. نائب سابق في البرلمان: الصواريخ على السفارة كادت تصيب ابنتي !

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 أيلول 2020 - 2:21 ص    عدد الزيارات 76    التعليقات 0    القسم العراق

        



هاجم النائب السابق مهند العتابي، الثلاثاء، مطلقي الصواريخ في بغداد، فيما حدد 3 خيارات امام المواطنين لتجنب النيران، مشيراً الى نجاة ابنته من القصف الذي استهدف الخضراء مساء امس.  

وقال العتابي في بيان أمس (15 ايلول 2020)، انه "لولا لطفُ الله كادت أن تُهشِّم رأسَ ابنتي، ليلة البارحة وبعد أن سمعنا صوتَ الصواريخ التي ضربتِ المنطقةَ الخضراء، فبعد لحظات من ذلك اخترقت بيتَنا إطلاقةٌ نارية (صورتها في ادنى المنشور)، والتي يبدو أنّها من العيار الثقيل ومن صنف الانفلاقية والتي تُطلق لمقاومة الصواريخ".  

واضاف العتابي "لولا دفعُ الله ولطفه كادت تلك الإطلاقة أن تُهشِّم رأس ابنتي التي كان بينها وبين الاطلاقة أقل من 20 سنتيمترا، حيث اخترقت تلك الاطلاقة سقفَ البيت واستقرت بالأرض بعد أن حفرت حفرة ولم تنفلق بمشيئة الله وعنايته".  

وتابع العتابي "أقول: للهُ قد دفعَ بلطفه، والحمد والشكر له تعالى، لكن هناك ما يثيرنا ويغضبنا تجاه هذه الممارسات الوحشية التي تُمارَس وسط العاصمة بغداد"، لافتاً الى ان "تلك الممارسات التي لم ترعَ أمنَ المواطنين ولم تحترمِ الدماء، تلك الممارسات التي حوّلت بغدادَ إلى ساحةِ تراشق بالاسلحة الثقيلة وتبادل النيران وسط ملايين الآمنين في بيوتهم، تلك الممارسات المستمرة والتي صارت اعتيادية بين ليلة وأخرى، تلك الممارسات التي تبدأ بهجوم صاروخي يُرَدُّ عليه باطلاقات لمقاومة الصواريخ وينتهي الموضوع بإذاعة الخبر في الاعلام".  

واشار العتابي "هكذا صرنا لا نعوّلُ على الحكومة التي فقدتْ سيطرتَها على أصغر الجرائم وغابت أجراءاتُها بشأن الخطف والأختيالات والتسليب وانفلات السلاح وتحوّل المناطق السكنية إلى مشاجب أسلحة ومعسكرات، ومقابل هذا سمحت للأمريكان أن يستخدموا آليات عسكرية ضخمة لمقاومة الصواريخ في قلب العاصمة بغداد  

وأمام هذه المشاهد الغابوية سيكون المواطنُ أمام مفترق ثلاثة طرق لا رابعَ لها:  

  

1 انتظار الصاروخ او الاطلاقات النارية تدخل بيتَه او محلَّه او سيارتَه لتقتله، وهذا الأمر لا يُطاق.  

  

2 إن يبادرَ المواطنُ لتدريع بيته بالحديد ونصب الرادارات و مقاومة الطائرات والصواريخ ليحمي نفسه، وهذا الأمر مُستحيل.  

  

3 إن يهرب المواطنُ للصحراء ويترك أرضه وعمله حاملا معه بيتا من الشَعَر ليتحول لحياة البداوة، ولا أظنه حلّاً لأن شجارَهم وعراكَهم سيُلاحقنا ولو طرنا للمريخ.  

وختم العتابي بالقول: "لستُ من سكنة المنطقة الخضراء، وبيتي يبعد 15 كم تقريبا عن السفارة الأمريكية".  

  

me_ga.php?id=5916me_ga.php?id=5917