إحصاءات مثيرة: أكثر الأمريكيين يرون أن المسيح مخلوق وليس إلها

تاريخ الإضافة الخميس 10 أيلول 2020 - 3:50 م    عدد الزيارات 41    التعليقات 0    القسم منوعات

        



قالت أغلبية طفيفة من البالغين الأميركيين -في استطلاع جديد للرأي- أن المسيح بن مريم عليهما السلام كان معلمًا عظيمًا (لا أكثر) خلال حياته، ويعني ذلك أن أكثرية المستطلعة آراؤهم لا يرون أن المسيح كان "إلهاً" وفق المعتقد المسيحي السائد الذي يعتبره مستحقاً للعبادة.

وفي تغطيتها للاستطلاع -الذي أجرته "ليجونير ميينيستر" (منظمة مسيحية دولية غير حكومية وغير هادفة للربح)- قالت صحيفة نيوزويك الأميركية إن النتائج تدعم قول العديد من القادة الدينيين الذين يقولون إن المسيحيين اليوم "يبتعدون عن التعاليم الإنجيلية التقليدية".

ووفق تقرير سابق لصحيفة ذا كريستيان بوست الأميركية The Christian Post، فإن استطلاع عام 2020 -الذي أجرته Ligonier Ministries، وهي منظمة غير ربحية تابعة للكنيسة الإصلاحية ومقرها فلوريدا- وجدت أن 52% من البالغين الأميركيين يقولون إنهم يعتقدون أن "يسوع" المسيح ليس إلهًا، وهو اعتقاد يتعارض بحسب الكنيسة مع التعاليم التقليدية للكتاب المقدس، التي تنص على أن "يسوع" كان إنسانًا وإلهًا في الوقت ذاته، حسب زعمهم.

إحصاءات مثيرة

ووافق ما يقرب من ثلث الإنجيليين في الاستطلاع على أن "يسوع" ليس إلهًا، مقارنة بـ 65% قالوا "يسوع هو أول وأعظم مخلوقات الله".

وكلمة "إنجيلي" هي الترجمة العربية الشائعة لمصطلح "إيفانجيليكل" (Evangelical)، ويُقصد بها في الولايات المتحدة كل الطوائف المسيحية البروتستانتية التي تميزت عن البروتستانت التقليديين بعدد من المعتقدات، أبرزها إيمانها بمفهوم "الولادة الثانية" أو ولادة الروح، ويُعتقد أنهم يشكلون نحو ربع سكان الولايات المتحدة.

يرجع تاريخ الإنجيليين إلى القرن 18 حين كانت أميركا مجموعة من المستعمرات، لكن هذه الطائفة مرت بتحولات عديدة حتى صارت مشهورة في يومنا هذا بنشاطها السياسي وانخراط كثير من أتباعها في صفوف "اليمين المسيحي" وتقاطعها فكريا وسياسيا مع إسرائيل والحركة الصهيونية.

لا يوجد إحصاء دقيق للإنجيليين في الولايات المتحدة، وهو ما قد يرجع إلى تنوع التسميات التي يتخذونها لأنفسهم وإلى تعدد فرقهم وكنائسهم، لكنهم بوجه عام يشكلون أكبر كتلة مسيحية في البلاد، ويليهم الكاثوليك، ثم البروتستانت التقليديون (غير الإنجيليين).

وقد استطلعت آراء 3000 أميركي، بما في ذلك 630 ممن وصفوا أنفسهم بالإنجيليين، وأثيرت دعوة لمزيد من الدراسة للكتاب المقدس.