زعيم عشائري يهدد الحكومة بشأن سحب السلاح: أفعالنا معروفة !

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 أيلول 2020 - 11:40 م    عدد الزيارات 633    التعليقات 0    القسم العراق

        



علق شيخ عشائر حچّام العام، ظاهر حاتم آل عجيل، الاربعاء، على الحملة الحكومية لضبط النزاعات العشائرية المسلحة وضبط السلاح.  

وقال  آل عجيل في بيان اليوم، (9 أيلول 2020)، إنه "في الوقت الذي نؤكد فيه ان سلاحنا هو سلاح حفظ الامن كان ولا زال داعماً للقانون ولتوجيهات المرجعية في التصدي للارهاب الداعشي ولم يخرج اطلاقاً عن هذا الخط".  

واضاف "نعبر عن استنكارنا الشديد ورفضنا القاطع لخطوة الحكومة الرامية لتفتيش العشائر التي لها تاريخ مشرف في مقارعة الظلم ومحاربة التنظيمات الارهابية ونخص منها عشائر حچام وال جويبر".  

وتابع، "هذه العشائر الوطنية التي كانت ولا زالت صفاً واحداً مع القوات الامنية، وقد كان الأولى بالحكومة ان تتصدى لجهات اخرى كانت ولا زالت تعبث بأمن البلاد".  

واختتم، "نحذر ايضاً ان تكون هذه الخطوة هي استهداف ممنهجاً لعشائر محددة دون اخرى".  

  

ووجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، القيادات الأمنية، بمتابعة ملف السلاح المنفلت والنزاعات العشائرية، مؤكدا ضرورة إنهائه.   

وذكر المكتب الاعلامي للكاظمي في بيان  يوم (3 اب 2020)، أنه أجرى رئيس الوزراء "زيارة الى مقر قيادة العمليات المشتركة في بغداد، وكان في استقباله رئيس أركان الجيش، ونائب قائد العمليات المشتركة، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب.    

وبحسب البيان، عقد الكاظمي حال وصوله اجتماعا مع "القيادات الأمنية والعسكرية، واستمع الى عرض مفصّل عن الأوضاع الأمنية في عموم مناطق البلاد والقدرات العسكرية المتاحة لحماية الحدود، وأصدر مجموعة من التوجيهات".    

وأشاد الكاظمي "بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها، في درء خطر الإرهاب، وتوفير الاستقرار في البلاد، وأكد أنه يراهن على القوات الأمنية البطلة في توفير الأمن، بالصورة التي تعزز ثقة المواطن بالدولة وتجعله يشعر بالاطمئنان".    

وشدد رئيس الوزراء على "أهمية تنشيط الجهد الاستخباري للقوات المسلحة، لمواجهة التحديات الأمنية الكبيرة في العراق، والتي تتطلب عملا غير تقليدي لمجابهتها، بضمنه تفعيل العمل الاستخباري".    

وأكد الكاظمي أن "الحكومة ورثت تركة ثقيلة من السلاح المنفلت والنزاعات العشائرية، التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على المجتمع وتهدد أفراده، كما تعمل على عرقلة جهود الإعمار والتنمية في البلاد"، موجها قادة الأجهزة الأمنية "بمتابعة هذا الملف والتنسيق المشترك بين القوات الأمنية للعمل بكل الجهود المتاحة لإنهائه، وفرض هيبة الدولة، ومواجهة كل ما يهدد أمن واستقرار البلد"