حزب الله العراقي: لن يكون لنا عيدٌ إلا بأخذ ثأر سليماني والمهندس من الكاظمي

تاريخ الإضافة الجمعة 31 تموز 2020 - 6:22 م    عدد الزيارات 60    التعليقات 0    القسم العراق

        



عاودت كتائب حزب الله العراقي، اليوم الجمعة، (31 تموز 2020)، تهديداتها لرئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، واتهامه بالمشاركة في عملية اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس مطلع العام الجاري.

 

المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو علي العسكري استغل مناسبة عيد الأضحى لإعلان معاداته للكاظمي مجدداً، حيث قال في تغريدة على تويتر: "لن يكون عيدنا في هذا المقطع الزمني عيداً إلا بأخذ الثأر الذي يليق حجماً ومضموناً من قتلة الشهيدين سليماني والمهندس وشهداء مدينة القائم".

 

وتوعد العسكري بمعاقبة المساهمين في العملية بالقول: "نكرر ما قلناه حينها: إن المشاركين المحليين ابتداءً من (كاظمي الغدر) إلى أدنى الرتب التي ساهمت في تسهيل هذه الجرائم التاريخية سوف لن يفلتوا من العقاب مهما كان الثمن وطال الزمن".

 

ولا تتردد كتائب حزب الله في تهديد رأس الدولة العراقية صراحة، والتي سبق أن قام عناصرها بحرق صور الكاظمي بعد بلوغ التوتر ذروته في 26 حزيران الماضي، إثر اعتقال قوات مكافحة الإرهاب 14 من عناصر الكتائب واقتحام أحد مقراتهم في بغداد بموجب أوامر قبض قضائية، خلال محاولتهم إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة الخضراء، تلاه استعراض عسكري لحزب الله داخل المنطقة الخضراء، قبل أن يتم إطلاق سراح المعتقلين بعد 5 أيام.

 

وحينها قال العسكري في تغريدة على تويتر إن " (كاظمي الغدر) تعهد للأميركان بالتعدي على الحشد وإجبار الكتائب لأنها تلاحقه بتهمة المشاركة بقتل القادة ورفاقهم ليضرب بذلك عصفورين بحجر واحد"، واصفاً اعتقال قادة حزب الله بـ"عربون عمالة جديد" من الكاظمي إلى الولايات المتحدة.

 

وفي 18 حزيران الماضي، وجّه رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، تحذيراً شديد اللهجة، إلى الجهات التي تقف وراء إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة الخضراء، عاداً إياها "مهددة لاستقرارنا ومستقبلنا وهو أمرٌ لا تهاون فيه"، وقال في تغريدة: "لن أسمحَ لجهاتٍ خارجة على القانون باختطاف العراق من اجل إحداث فوضى وإيجاد ذرائع لإدامة مصالحها، ماضون في عهدنا لشعبنا بحماية السيادة، وإعلاء كرامة الوطن والمواطن".

 

 

وتتعرض المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، والقواعد العراقية التي تحتضن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، لهجمات صاروخية متكررة، تتهم الولايات المتحدة فيها فصائل الحشد الشعبي بالوقوف وراءها.

 

واستهدف قصف صاروخي واسع بـ18 صاروخاً قاعدة التاجي يوم 11 آذار الماضي، ما أسفر عن مقتل مواطنين أميركيين وطبيبة عسكرية بريطانية، ورداً على هذا الهجوم نفذت الولايات المتحدة هجوماً جوياً على مواقع لكتائب حزب الله.

 

ومطلع كانون الثاني الماضي اغتالت الولايات المتحدة في غارة جوية بطائرة مسيرة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي، إلى جانب عدد من رفاقهما قرب مطار بغداد حينما كان الكاظمي يشغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات، مما أدى إلى تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران التي ردت باستهداف قواعد عراقية يوجد فيها أميركيون.