ضربة أميركية "أوجعت" روسيا

تاريخ الإضافة الثلاثاء 30 حزيران 2020 - 2:24 ص    عدد الزيارات 24    التعليقات 0    القسم أخبار، سوريا

        



رغم عدم إجماع أجهزة الاستخبارات الأميركية على صحة المعلومات، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أميركي سابق قوله إن روسيا قدم مكافآت لعناصر طالبان من أجل قتل جنود أميركيين، انتقاما لمقتل عشرات من المرتزقة الروس في سوريا عام 2018.

 

وحسب المسؤول الذي تحدث للصحيفة الأميركية، تبدو روسيا حريصة على "الانتقام"، بعد مواجهة دامية في شرقي سوريا عام 2018، عندما قتلت هجمة مضادة أميركية ضخمة، المئات من أفراد القوات السورية إلى جانب عشرات المرتزقة الروس المدعومين من الكرملين بعد اعتدائهم على قوات سوريا الديموقراطية.

 

وقال المسؤول الأميركي السابق إن الروس "يحتفظون بسجل للنتائج، ويريدون معاقبتنا على ذلك الحادث".

 

ماذا حدث بدير الزور في  فبراير 2018؟

شكلت الضربة التي تلقاها المقاتلون المرتزقة التابعون لشركة "فاغنر" الروسية في سوريا في السابع من فبراير 2018 من قبل قوات أميركية، صفعة موجعة للغاية، لواحدة من أبرز الشركات التي تخوض حروبا سرية لصالح موسكو وتسببت في مقتل مئات الأبرياء.

 

ونفذ عناصر شركة "فاغنر" عمليات عسكرية في دول عدة تضم أوكرانيا وسوريا وأخرى في إفريقيا تحت مسمى "خدمات أمنية"، والتي شكلت بعدا جديدا للسياسة الخارجية الروسية، وذلك قبل أن تجد هذه القوات نفسها بمواجهة مع ضربات أميركية ألحقت بها ضررا في سوريا وكبدتها مئات القتلى.

 

وبدأت قصة الاعتداء الروسي على موقع لقوات سوريا الديمقراطية، "قسد"، في محافظة دير الزور، التي كانت تقاتل تنظيم داعش في المنطقة بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

 

وتقدم نحو 500 عنصر من القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، بينهم مئات المرتزقة الروس وترافقهم نحو 27 آلية عسكرية بما فيها دبابات T-72 روسية الصنع، يوم السابع من فبراير 2018 باتجاه موقع "قسد"، قرب معمل كونوكو للغاز.

 

وانطلق الاعتداء على الموقع مساء، بوابل من قذائف المدفعية والدبابات. وقد طلب قادة في القوات الأميركية من نظرائهم الروس، وقف الاعتداء بعد 15 دقيقة من بدئه، دون جدوى.

 

وصلت الإمدادات الأميركية على شكل موجات من الطائرات، بما فيها المسيرة ومقاتلات أف-22 وأف-15 وقاذفات بي-52 ومروحيات أباتشي.

 

وقال مسؤولون أميركيون إن العشرات من الضربات دمرت، خلال ثلاث ساعات، قوات العدو والدبابات والمركبات الأخرى.

 

وبعد أيام من الحادث، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن نحو 300 رجل يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين إما قُتلوا أو أصيبوا في سوريا خلال العملية.

 

وذكر طبيب عسكري روسي، حينها، أن نحو 100 قتلوا، وقال مصدر آخر، تحدث لأشخاص شاركوا في الاشتباكات، لـ"رويترز"، إن أشخاصا على صلة به، أبلغوه بأن أكثر من 80 متعاقدا روسيا قتلوا.

 

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن ما يتردد عن مقتل وإصابة نحو 300، صحيح إلى حد بعيد.

 

وأكد مسؤولون في واشنطن أن قوات أميركية خاصة كانت ترافق قوات سوريا الديمقراطية، التي تعرضت لهجوم في محافظة دير الزور.


المصدر: الحرة دير الزور