دراسة إيطالية .. تأثير كورونا قد يتضاعف على الأطفال؟

تاريخ الإضافة الخميس 14 أيار 2020 - 11:34 ص    عدد الزيارات 206    التعليقات 0    القسم صحة

        



دقت دراسة إيطالية حديثة ناقوس الخطر حول احتمال تضاعف خطر فيروس كورونا المستجد على الأطفال، إذ يبدو أنه تسبب في طفرة لمرض كاواساكي عند بعضهم.

 

وبحسب القائمين على الدراسة فإن فيروس كوفيد- 19 تسبب في طفرة بنحو 30 مرة في حالات التهابات الجهاز التنفسي الخطيرة والنادرة لدى الأطفال.

 

صحيفة بلومبرغ قالت إن تحليلا مفصلا من "بيرغامو" بؤرة وباء كورونا المستجد في إيطاليا وجد أن هناك نحو 10 حالات من مرض يشبه كثيرا مرض " كاواساكي" الذي لفت إليه الأطباء في أوروبا والولايات المتحدة، على أنه يشكل خطرا على الأطفال في حال ارتباطه بإصابة بكوفيد- 19.

 

والحالات العشر التي تم اكتشافها يمكن أن تكون تحولا أو طفرة لكاواساكي  بسبب "تعاضده" مع فيروس كورونا المستجد.

 

ويضاف هذا التقرير إلى تقارير أخرى كانت مراكز صحية قد أعلنت فيها عن نحو 90 حالة مماثلة في كل من نيويورك ولندن.

 

ومرض كاواساكي هو حالة نادرة تصيب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وعادة ما تتسبب في التهاب الأوعية الدموية وتورمها.

 

وتشمل أعراضه النموذجية الحمى والطفح الجلدي واحمرار العيون والشفاه الجافة أو المتشققة، أو حتى واحمرار راحة اليدين وباطن القدمين وتورم الغدد.

 

وفي حين لا يزال فيروس كورونا المستجد أقل خطرا على الأطفال من البالغين، أظهر البحث الذي نشر الخميس في مجلة "لانسيت" الطبية أن الخطر على حياة الأطفال ليس منعدما تماما.

 

وجاء في مجلة لانسيت "هذا الخطر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في صياغة إرشادات بشأن متى وكيف يجب السماح للأطفال بالاختلاط.

 

طبيبة الأطفال بمستشفى بيرغامو بابا جيوفاني وأحد مؤلفي الدراسة، أناليزا جيرفاسوني قالت في بيان عبر البريد الإلكتروني: "وفقًا لتجربتنا، فإن نسبة صغيرة جدًا من الأطفال المصابين بالسارس CoV-2 تظهر عليهم أعراض مرض كاواساكي".

 

ثم تابعت "ومع ذلك، من المهم فهم عواقب الفيروس على الأطفال، خاصة وأن البلدان في جميع أنحاء العالم تتسارع لبدء تخفيف سياسات التباعد الاجتماعي".

 

وعادة، يعاني حوالي ربع الأطفال المصابين من مضاعفات قلبية، ولكن الحالات نادرًا ما تكون قاتلة إذا تم علاجها بشكل مناسب.

 

وقال المؤلفون إن الحالات المتعلقة بـ "كوفيد" يجب تصنيفها على أنها "مرض يشبه كاواساكي"، لأن الأعراض لدى المرضى العشرة المصابين بالالتهاب الذي تم تشخيصهم خلال الجائحة كانت مختلفة وأكثر حدة مقارنة بـ 19 حالة من مرض كاواساكي.

 

ولفت فريق البحث كذلك إلى أن المرضى الذين عولجوا أثناء الوباء بطرق العلاج القياسي التقليدي لمرض كاواساكي المتمثل في الغلوبولين المناعي الوريدي، لم يتعافوا بشكل كامل ومنهم من لم يتعاف تماما.

 

أعضاء من فريق البحث قالوا  إن ذلك " بسبب الفيروس التاجي على الأرجح".


المصدر: الحرة