فيلم أميركي يحكي عن كورونا قبل 10 سنوات؟

تاريخ الإضافة الخميس 26 آذار 2020 - 6:49 ص    عدد الزيارات 244    التعليقات 0    القسم منوعات

        



العديد من أفلام الخيال العلمي، لم تعد مجرد خيال علمي، بل أصبحت حقيقة واقعة، وتعمل العديد من الشركات على تطوير تقنيات وعقارات تتشابه مع ما كان يجول في خواطر منتجي هذه الأفلام.

 

فيلم "Contagion" أحد هذه الأمثلة. فالعديد من أحداثه تشبه إلى حد كبير أحداث واقعنا في الوقت الحالي بعد تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم.

 

الفيلم الذي أنتج عام 2011 حظي بالآلاف المشاهدات في الآونة الأخيرة، وأصبح ثالث أكبر الأفلام مشاهدة على تطبيق "آي تيونز" مع إقبال المشاهدين على هذه النوعية من الأفلام، ربما بعد أن أصبحوا حبيسي المنازل بسبب القيود على الحركة، أو بدافع حب الاستطلاع.

 

الفيلم يحكي قصة رجل (يمثل دوره الممثل الأميركي مات ديمون) يحاول النجاة من فيروس بدأ أولا في هونغ كونغ، ثم انتشر حول العالم ليقتل ملايين الأشخاص.

 

وتبدأ أحداث الفيلم  بمشهد سيدة تعاني من الإعياء الشديد بعد رحلة إلى هونغ كونغ، وبعد عودتها لولاية مينيسوتا الأميركية تظهر عليها تشنجات فيضطر زوجها لإدخالها المستشفى لتلفظ أنفاسها الأخيرة هناك دون معرفة السبب، ولكن بعد تشريح جثتها يتضح أن السبب هو فيروس غامض.

 

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يقضي ابنها أيضا بالأعراض ذاتها، ثم يخضع زوجها للحجر الصحي، تماما مثل المشاهد التي نراها اليوم.

 

وتحقق وزارة الأمن الداخلي الأميركية في هجوم بيولوجي محتمل، ويتم تتبع المريضة التي ظهرت في أول مشاهد الفيلم عبر كاميرات المراقبة لمحاولة فك اللغز، ويتم تحديد المخالطين بها، ويتبين أن بعضهم مات بالفعل جراء الفيروس المجهول .

 

وفي بعض مشاهد الفيلم يمكن رؤية أشخاص يسقطون مغشيا عليهم في الأماكن العامة، تماما مثل المشاهد التي رأيناها في بداية تفشي فيروس كورونا المستجد.

 

الفيلم أيضا يتشابه مع الواقع الحالي في طرح نظريات المؤامرة. هناك من يلقي باللائمة على أجهزة استخبارات غربية وهناك من يلوم الصين.

 

ويشير أيضا إلى مشاعر الخوف والهلع بين الناس والرغبة في الحصول على أكبر قدر ممكن من السلع الغذائية بأية طريقة ممكنة.

 

ويتطرق الفيلم أيضا إلى فكرة انتقال الفيروس عن طريق الخفافيش، وهي الفكرة التي تم تداولها مع الفيروس المستجد، إذ يظهر انتقاله من الخفاش ثم إلى الخنازير التي يتم ذبحها، ومنها إلى البشر .

 

ويقول صناع الفيلم، بحسب موقع نيويورك بوست، إنهم قاموا يإنتاج هذا العمل بعد استشارة العديد من خبراء الأوبئة والصحة في العالم.

 

من بين هؤلاء خبيرة الصحة التي تعمل أيضا لدى مجلس العلاقات الخارجية الأميركي لوري غاريت التي قالت إن صناع الفيلم أرادوا إظهار صورة حقيقية للناس لتحفيز القادة السياسيين على التحرك لمواجهة خطر الفيروسات على البشرية.

 

وتشير إلى أن العديد من الفيروسات انطلقت من دول أسيوية، وتؤكد أيضا أن نسبة كبيرة من الفيروسات تعيش في لعاب الخفافيش.


المصدر: الحرة