الكتل السياسية دمّرت عبد المهدي وكورونا كشف رداءة وفساد الصحة

تاريخ الإضافة الإثنين 23 آذار 2020 - 9:34 م    عدد الزيارات 34    التعليقات 0    القسم العراق

        



اتهم ائتلاف النصر، بقيادة حيدر العبادي، الكتل السياسية بـ"تدمير" رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، متهماً وزارة الصحة بالفساد ورداءة الأداء، عقب انتشار فيروس كورونا في العراق.

 

وقالت النائب عن ائتلاف النصر ندى شاكر جودت في حوار تابعته "INP+إن "المناطق في بغداد تختلف ثقافياً واجتماعياً، والالتزام بحظر التجوال يتفاوت بحسب تلك الثقافة"، مضيفة أن "خلية الأزمة تحاول توعية الناس وإجبارهم على الالتزام بالحظر للحيلولة دون تفشي فيروس كورونا أكثر في المنطقة".

 

وأضافت أن "هذا الوضع كشف الكثير من القضايا المرتبطة بالبنى التحتية للدولة، فالقطاع الصحي سيئ جداً، وهناك فساد كبير في مفاصله"، مبينة أن "الوباء كان فرصة لكشف المستور ومعرفة رداءة الوضع الصحي وقلة ميزانية الدخل الصحي وضعف الخدمات الصحية، كما أن حظر التجوال وعدم وجود فرص عمل، فاقم من الأزمة".

 

وعن تكليف الزرفي لمنصب رئاسة الوزراء قالت جودت، إنه "وبعد فشل اللجنة السباعية في حسم أمرها في عملية التكليف، حيث كانت ستراتيجيتها التوافق الكلي على شخصية معينة"، مضيفة أن "هذين خطأين، إذ كان الأجدر التصويت بحسب الأغلبية".

 

وأوضحت أن "الأغلبية التي وافقت على الزرفي، هي أغلبية نيابية، فالزرفي لديه علاقات جيدة، وحسن السلوك وبدبلوماسية عالية"، مؤكدة أنه "مقدام وجرئ ويريد أن يصلح الأوضاع في العراق"، معترفة بـ"وجود الإخفاق السياسي في العراق، والنتيجة ظهور الاحتجاجات".

 

وتابعت جودت أن "أكثر من 80 نائباً وافقوا على تكليف الزرفي، لكن كيف سيمرر الزرفي وهو بين مجموعة نيابية ترى فيه أملاً وطموحاً لتغيير العملية السياسية، وتحسين الأوضاع المتردية في كل الجوانب من جهة، وبين مجموعة نيابية، ورؤساء كتل سياسية رافضين آلية عمل التكليف للزرفي من جهة أخرى؟".

 

وأضافت أنه "يوجد قرار صريح من الشيعة حالياً بالموافقة على الزرفي، فهناك اصوات تعلو، الغرض منها اتهام رئيس الجمهورية برهم صالح بخرق الدستور، قبل توافق الكتل على ترشيح أسماء"، موضحة: "لا أعلم السبب لعدم اتفاق الاطراف الشيعيّة، فكل الشخصيات المقترحة كانت جدلية، ولكن الى متى سنبقى هكذا، فالمؤسسات متوقفة والقتل مستمر والامان مفقود".

 

ولفتت إلى أن "الخلافات مستمرة، فعبد المهدي كان أسير الكتل السياسية وهي من دمرته"، منوهة إلى أن "الامور جاءت بشكل تراكمي والفساد بدأ منذ 2003 حتى الآن، ومع ازدياد الناس وازدياد أعداد الخريجين الذين لا يعملون، تفجر الوضع، فهل يستطيع الزرفي حل هذه الأوضاع؟".

 

وأشارت إلى أنه "علينا فرز وتفكيك الاحتجاجات فقد حدث فيها تغييرات كبيرة لأن هناك أطرافاً ودولاً تدخلت في الاحتجاجات"، مؤكدة أن "الزرفي سينجح في حال توافقت الاطراف ويحتاج إلى تعاون الاخرين معه، فهو قام بمباحثات مع كافة الأطراف، وليس لديه أي نزاع مع أي طرف سياسي".

 

وأكدت جودت أن "له اتصالات مع الجانب الكوردي، والكورد والسنة يبنون موافقتهم على موافقة الشيعة وهذا واقع لا مفر منه".


المصدر: رووداو