إيران تفرج عن آلاف السجناء ومعتقلي الرأي

تاريخ الإضافة الخميس 19 آذار 2020 - 6:00 ص    عدد الزيارات 150    التعليقات 0    القسم أمريكا، إيران، أخبار

        



بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن إيران تفكر في إطلاق سراح بعض الأميركيين الذين احتجزتهم، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي سيفرج عن آلاف السجناء، ومن بينهم بعض معتقلي الرأي.

 

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، حسن إسماعيلي، إن خامنئي سيعفو عن حوالي 10 آلاف سجين، بينهم سجناء سياسيون، بمناسبة العام الإيراني الجديد.

 

واللافت أن تصريحات المتحدث الإيراني، جاءت بعدما أعلن وزير الخارجية بومبيو الثلاثاء، أن طهران تفكر في إطلاق سراح بعض الأميركيين الذين احتجزتهم.

 

وقال بومبيو للصحفيين: "لدينا علم بأنهم يفكرون في ما إذا كانوا سيفرجون عنهم أم لا".

 

وقال: "إننا نعمل على ذلك ونتواصل معهم ونحثهم مثلما فعلنا علانية في مرات كثيرة للإفراج عن كل الأميركيين المحتجزين ظلما هناك كلفتة إنسانية في ضوء الخطر المحدق بهم نظرا لما يحدث داخل إيران".

 

وجاءت تصريحات بومبيو بينما فرضت واشنطن عقوبات جديدة على طهران، وقالت إنها مستعدة لمساعدتها على التعامل مع فيروس كورونا المستجد.

 

وتعد إيران إحدى أكبر الدول تسجيلا لحالات كورونا بعد الصين وإيطاليا، وتشير آخر الإحصاءات الأربعاء إلى إصابة نحو 18 ألف شخص ووفاة أكثر من 1000 آخرين.

 

وكشفت تقارير جديدة إصابة العديد من السجناء السياسيين بفيروس كورونا المستجد، وبخاصة في سجن "إيفين"، وسجن طهران الكبير (الفاشفويه) وسجن "كراج" المركزي و"غزل هيصار" و"أوروميه" ومعتقل "شيبان الأهواز" وكذا سجن "كاشان".

 

التقارير ذاتها ذكرت أن السياسات القمعية للنظام الإيراني، وغياب الصرف الصحي المناسب داخل الزنزانات، والعدد الكبير للسجناء، من المحركات الرئيسية لانتشار الفيروس على نطاق واسع وسريع في تلك السجون "ما يهدد الآن حياة آلاف من السجناء"، على حد وصف صحيفة "إيران فوكس".

 

وبسبب الوضع الحرج في إيران، وخاصة السجون، أعلن إبراهيم رئيسي، كبير قضاة النظام الإيراني، في التاسع من مارس الماضي، أن طهران ستمنح السجناء إجازة، لكن ذلك يقتصر على السجناء الذين تقل مدة حكمهم عن خمس سنوات، واستبعاد السجناء السياسيين.

 

وأفرجت السلطات الإيرانية الثلاثاء عن البريطانية الإيرانية نازانين زغاري راتكليف المتهمة بنشر الفتنة، لمدة أسبوعين، الثلاثاء، بحسب ما أفاد زوجها.

 

وكانت راتكليف العاملة في مؤسسة تومسون رويترز، الفرع الإنساني لوكالة الأنباء الكندية البريطانية، أوقفت في أبريل 2016 فيما كانت تغادر إيران بصحبة طفلتها البالغة من العمر آنذاك 22 شهرا بعد زيارة لعائلتها.

 

وحكم عليها بالسجن خمس سنوات بعد إدانتها بالتآمر لإسقاط المؤسسة الدينية الإيرانية، وهو ما تنفيه راتكليف.


المصدر: الحرة