نائب رئيس مجلس النواب يدعو إلى حضور جلسة الغد للتصويت على حكومة علاوي

تاريخ الإضافة الجمعة 28 شباط 2020 - 7:35 م    عدد الزيارات 91    التعليقات 0    القسم العراق

        



طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، حسن الكعبي، البرلمانيين لحضور الجلسة الاستثنائية المقررة يوم غد السبت، للتصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي، واصفاً تأجيل جلسة الأمس بأنه "خرق للدستور وتحدي واضح لإرادة الشعب".

 

وعبر الكعبي في بيان عن "استيائه مما حصل في جلسة المجلس يوم أمس الخميس من خرق واضح لبنود الدستور"، داعياً "ممثلي الشعب إلى احترام الدستور والقانون بشأن عقد جلسة يوم غد السبت لمنح الثقة لكابينة رئيس الوزراء المكلف السيد محمد توفيق علاوي وعدم الانجرار خلف المصالح الضيقة للأحزاب التي كانت ولا زالت طامحة للمغانم والتحاصص باسم الإجماع الوطني أو الاستحقاق الانتخابي

 

وطالب نائب رئيس البرلمان أعضاء مجلس النواب "للابتعاد عن ماتصبوا اليه الاحزاب من محاصصة ومصالح مقيتة ضاق منها الشعب ذرعاً واكتوى بنيرانها طوال السنوات السابقة"، مشيراً إلى أن "هذه الاحزاب تجتمع على الحصص في الوزارات في بداية تشكيل الحكومات حتى تمريرها ، وتراهم مختلفين ، متصارعين قبيل الانتخابات".

 

وأوضح أن "المتضرر من الاقتتال الدائر من أجل المغانم هو الشعب العراقي الذي ينتظر منا اليوم الاسراع بتشكيل حكومة تلبي طموحاته وتباشر بانجاز الموازنة وتنفيذ الاصلاحات، مخاطباً كل من يسعى للمغانم "كفاكم لعباً على الآلام وجراحات الشعب فالعراق أكبر من الجميع والاستمرار بنهجكم السائد تحدٍ واضح لإرادة أبناء البلد".  

 

وفي وقت سابق، نفى حامد شاكر المتحدث باسم رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، نشوب خلاف بين الأخير ونائبه حسن الكعبي التابع لتحالف سائرون، إثر تأجيل الجلسة الاستثنائية يوم أمس الخميس والتي كانت مخصصة للتصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي.

 

وقال شاكر في تصريح تابعته "INP+إن "تأجيل الجلسة إلى يوم السبت المقبل تم وفقاً للنظام الداخلي بسبب عدم تحقيق النصاب القانوني حيث بلغ عدد الحاضرين 99 نائباً وحتى بعد تأجيل الجلسة لنصف ساعة ثم نصف ساعة أخرى لم يكتمل النصاب ووصل فقط إلى 136 نائباً".

 

وتابع متحدث الحلبوسي: "لم تحدث مشاجرة بين الحلبوسي والكعبي ومن حق النائب الأول لرئيس مجلس النواب أن يعترض وفق آليات النظام الداخلي وقال إنه من المفترض على مقرري المجلس عدّ الأعضاء الحاضرين وأوضح الحلبوسي أنه قرر تأجيل الجلسة وليس رفعها وبعد ذلك تم تأجيل الجلسة ليوم السبت بسبب عدم اكتمال النصاب وبقرار رئيس البرلمان ونائبيه".

 

وتداولت عدة حسابات ووسائل إعلامية أخباراً عن وقوع مشاجرة ومشادة كلامية بين الحلبوسي والكعبي يوم أمس إثر رفض رئيس البرلمان عقد الجلسة الاستثنائية، لعدم اكتمال النصاب القانوني وإصرار نائبه الأول على عقدها وتمرير حكومة علاوي حيث بقي في القاعة واستمر في دعوة النواب للحضور رغم قرار التأجيل.

 

وفشل البرلمان العراقي، أمس الخميس، في عقد الجلسة المخصصة للثقة بحكومة محمد علاوي، لعدم اكتمال النصاب القانوني وهو نصف النواب على الأقل (165 من أصل 329).

 

وجاء قرار التأجيل إثر اعتراضات واسعة من الكتل السياسية ولاسيما والكورد والسنة على تشكيلة علاوي الحكومية.

 

 وحددت رئاسة البرلمان السبت المقبل موعداً جديداً للتصويت على الثقة، بعدما فشلت آخر جولة من المباحثات بين علاوي ووفد يمثل إقليم كوردستان أمس.

 

ويتمثل الخلاف بشكل رئيسي حول المرشحين الذين سيمثلون الكورد في الحكومة المرتقبة، حيث يصر الكورد على أن تتولى المؤسسات الرسمية في الإقليم تسمية الوزراء، بينما يرفض علاوي ذلك ويقول إنه سيتولى الاختيار.

 

ويرفض كذلك تحالف "القوى العراقية"، وهو أكبر تكتل للقوى السنية في البرلمان التصويت لصالح منح الثقة لحكومة علاوي.

 

كما تواجه حكومة علاوي اعتراضًا من الحراك الشعبي، الذي يطالب برئيس وزراء مستقل، لم يتول سابقًا مناصب رسمية، وبعيد عن التبعية للأحزاب وللخارج.

 

وستخلف الحكومة المقبلة حكومة عادل عبد المهدي، التي استقالت مطلع ديسمبر/ كانون أول 2019، تحت ضغط احتجاجات شعبية غير مسبوقة مستمرة منذ مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي.


المصدر: رووداو