السلطات العراقية تتوعد "العابثين بالأمن العام" .. والمشمول بالعقاب هم؟!

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 شباط 2020 - 9:58 م    عدد الزيارات 182    التعليقات 0    القسم العراق

        



قالت السلطات العراقية الأربعاء إنها ستلاحق "العابثين بالأمن العام" والذين يقطعون الطرق، في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ الأول من أكتوبر الماضي بما في ذلك "من أعلنوا حل أنفسهم" من دون توضيح المقصود من ذلك.

 

ونقلت الوكالة الرسمية تصريحا عن المتحدث العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبد الكريم خلف قوله إن "أوامر صدرت باتخاذ اجراءات فورية من القيادات المسؤولة في المناطق بعدم السماح بقطع الطرق وغلق الجسور والمدارس ودوائر الدولة".

 

وأضاف أن السلطات قررت "تشكيل فريق عمل برئاسة وزير الداخلية ياسين الياسري لملاحقة العابثين بالأمن العام".

 

وتابع أن "جزءا كبيرا من العابثين بالأمن أعلنوا حل أنفسهم، ولكن هذا لا يعفيهم من العقوبات والملاحقة، تحت بند تعطيل عمل الدولة"، مبينا أن "هذه الأفعال تعد جريمة مشهودة يعاقب عليها القانون بقوة وعقوباتها ثقيلة".

 

وكانت قيادة عمليات بغداد أعادت الأربعاء فتح جسر "السنك" الذي يربط بين جانبي الكرخ والرصافة، وأزالت الحواجز والكتل "الكونكريتية" بعد إغلاقه منذ بداية الاحتجاجات التي انطلقت في أكتوبر.

 

وذكر ناشطون أن العملية تمت بناء على اتفاق بين المتظاهرين، الذين كانوا متحصنين فوق الجسر، وقوات الأمن العراقية لفسح المجال أمام الحركة في المنطقة التي تقع في قلب بغداد وتضم مراكز تجارية مهمة.

 

وشهد الجسر صدامات عنيفة بين المحتجين والقوات الأمنية خلال الأشهر الماضية سقط خلالها العشرات، وكانت الكتل الخرسانية هي التي كانت تفصل بين الطرفين على الجسر.

 

ويأتي هذه الاجراء بعد أقل من 24 ساعة على إعلان رجل الدين مقتدى الصدر حل ميليشيا "أصحاب القبعات الزرقاء" ودعوته القوات الأمنية "لفرض الأمن من جهة وإبعاد المخربين وحماية الثوار السلميين من أي جهة تعتدي عليهم"، حتى وإن كانوا من المنتمين للصدر "ظلما وزورا" بحسب تعبيره.

 

وكان الهدف المعلن لميليشيا "القبعات الزرقاء" هو الفصل بين المتظاهرين وقوات الأمن منعا للاشتباكات، وذلك في الفترة التي أعلن فيها الصدر تأييده للمتظاهرين قبل أن يسحب تأييده الشهر الماضي، ويشرع في سحب أتباعه من ساحة التحرير وبقية الميادين.

 

واتهم منسقو مظاهرات العراق في 25 يناير المنصرم، الصدر بـ"خيانة الثوار" بعدما قامت القوات الأمنية بفض الاعتصام في مدينة البصرة، بمجرد انسحاب أنصار الصدر منه، مما أثار شكوك الناشطين حول تواطؤ الصدر والرسالة المراد إيصالها.


المصدر: الحرة