متظاهروا ساحة التحرير يؤكدون استمرار الإحتجاجات مؤكدين بأن الدماء لن تذهب سدى

تاريخ الإضافة الجمعة 24 كانون الثاني 2020 - 3:57 م    عدد الزيارات 1401    التعليقات 0    القسم العراق

        



أكد متظاهرو ساحة التحرير في العاصمة بغداد اليوم الجمعة، استمرارهم في الاحتجاجات السلمية مؤكدين بأن " دماء العراقيين لن تذهب هدرا".

 

وقال متظاهر من ساحة التحرير إن "تظاهرة الجادرية اليوم لن تتعارض مع الاحتجاجات في ساحة التحرير وهي تعزز موقفنا بسيادة العراق وإخراج القوات الأمريكية من العراق". مؤكداً إلى عدم وجود أي مخاوف لديهم حيال حصول مناوشات محتملة بين المتظاهرين.

 

وبدوره قال متظاهر آخر إن "قضيتنا اليوم أصبحت دماء بعد أن استشهد العديد من المتظاهرين ونحن نؤكد أن الدماء لن تذهب هدراً". مشددا على أن "التظاهرات تتواصل في زخمها المعتاد". نافياً أن يكون هناك أي انحسار في أعداد المتظاهرين الوافدين إلى ساحة التحرير".

 

وقال متظاهر آخر: "الاحتجاجات التي تشهدتها ساحات التحرير تمثل أكبر احتجاج سلمي وطني، لكننا نؤمن بالديمقراطية ومن أجلها قدمنا دماء"، مضيفاً "تظاهراتنا هي حقيقية ونجتمع مع الأحزاب في رأي واحد وهو إخراج القوات الأجنبية كلها وليست الأمريكية فقط لأنها دمرت العراق".

 

وأشار إلى أنه "توجد سيطرة داخلية هي التي تكشل الاستعمار وهي أخطر من الوجود الأجنبي".

 

وقال متظاهر آخر: "الطبقة السياسية تريد أن تقسم الشعب العراقي إلى شعبين، نحن منذ بداية 2003 ضد هذا الاحتلال ومشروعه"، مبيناً: "نحن من ساحة التحرير نقول نحن ضد أي احتلال بكل ألوانه (الأمريكي والإيراني) ونحن شعب واحد".

 

متابعاً أن "الطبقة السياسية هي التي جاءت بالاحتلال وأبطال ساحة التحرير لهم هدف نبيل ولن يتركوا هذه الساحة".

 

وقال مواطن آخر: "ساحة التحرير اليوم متوافدة بالآلاف وفي كل ساحات الاحتجاجات الجنوبية والوسط ولن نقبل أن يمزق أحد وحدة العراق، ومع الأسف الأحزاب قسمت العراق بمسميات مختلفة ولكن نحن الوطنيون محافظون على الوطن العراق والشعب ووحدة العراق من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ونبني العراق بجميع أطيافنا".

 

ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى.

 

انطلقت في العاصمة بغداد اليوم الجمعة، 24 كانون الثاني، 2020  مظاهرة حاشدة دعا إليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للمطالبة بإخراج القوات الأمريكية من العراق.


المصدر: رووداو