مقتدى الصدر يدعو لمظاهرة مليونية تندد بالوجود الأمريكي في العراق

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 5:47 م    عدد الزيارات 195    التعليقات 0    القسم العراق

        



دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، 14 كانون الثاني، 2020، إلى الخروج في "مظاهرة مليونية سلمية موحدة تندد بالوجود الأمريكي وبانتهاكاته".

 

وقال الصدر في تغريدة له على منصة التواصل الإجتماعي "تويتر": "سماء العراق وأرضه وسيادته تنتهك من قبل القوات الغازية، فإلى ثورة عراقية لا شرقية ولا غربية يكاد نصرها يفيء على العراق وأهله بالخير والبركات".

 

وتابع: "فهبوا يا جند الله وجند الوطن إلى مظاهرة مليونية سلمية موحدة تندد بالوجود الأمريكي وبانتهاكاته، فاجمعوا أمركم ولا تتوانوا".

 

ومضى بالقول: "عراقكم وحوزتكم تستصرخكم فلا تقصروا وأنا على يقين أنكم ستبرهنون للجميع بأنكم لن تركعوا للاستكبار العالمي بل لن نركع إلا لله".

 

وأشار إلى أنه "لنا بعد ذلك وقفات شعبية وسياسية وبرلمانية تحفظ للعراق وشعبه الكرامة والسيادة".

 

وعقد زعيم التيار الصدري، أمس الإثنين، اجتماعاً مع عدد من الفصائل المسلحة التابعة للحشد الشعبي في مدينة قم الإيرانية ومنهم زعيم كتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، والقيادي في الحشد الشعبي أبو زينب اللامي.

 

ورجحت مصادر غير رسمية أن يكون الاجتماع لمناقشة العديد من القضايا وعلى رأسها التعامل مع إخراج القوات الأمريكية في العراق.

 

وكانت عدة مصادر قد أفادت باختيار الصدر "رئيساً للمقاومة" فيما جرى الاتفاق على تسمية هادي العامري رئيساً للحشد الشعبي بدلاً عن فالح الفياض، على أن يخضع القرار الأخير لموافقة مجلس النواب العراقي.

 

وكان نائب رئيس الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، قد قتل في غارة أمريكية استهدفت قائد فيلق القدس، اللواء قاسم سليماني، الأمر الذي اعتبرته بغداد تدخلاً في شؤونها الداخلية وانتهاكا للسيادة العراقية، وأثارت حفيظة الفصائل الشيعية المسلحة في العراق والتي توعدت بالرد على الولايات المتحدة.

 

وعلى إثر ذلك، قال  الصدر الذي سافر إلى إيران لتقديم العزاء في مقتل سليماني: "إنني كمسؤول المقاومة العراقية الوطنية أعطي أمراً بجهوزية المجاهدين لا سيما (جيش الإمام المهدي) و(لواء اليوم الموعود) ومن يأتمر بأمرنا من الفصائل (الوطنية) (المنضبطة) لنكون على استعداد تام لحماية العراق".

 

وتصاعدت حدة التوتر في العراق والمنطقة، إثر مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد، في 3 كانون الثاني الجاري.

 

 وصوت البرلمان العراقي في 5 من كانون الثاني الجاري، على قرار يدعو الحكومة إلى إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، وقالت الحكومة لاحقاً إنها تعد الخطوات الإجرائية والقانونية لتنفيذ القرار.

 

في المقابل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بفرض عقوبات على العراق إذا طالب برحيل قوات بلاده بطريقة غير ودية.

 

وتتبادل الولايات المتحدة وإيران، حليفتا بغداد، التهديدات بعد مقتل سليماني، وسط مخاوف واسعة في العراق من تحول البلاد إلى ساحة صراع بين واشنطن وطهران.

 

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".


المصدر: وكالات