وزير الدفاع العراقي يكشف معلومات خطيرة حول الأسلحة المستخدمة لقمع التظاهرات في بغداد

تاريخ الإضافة الجمعة 15 تشرين الثاني 2019 - 11:07 ص    عدد الزيارات 154    التعليقات 0    القسم العراق

        



كشف وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري أن قنابل الغاز التي أكتشفت في جثث المتظاهرين ورؤوسهم دخلت العراق دون علم الحكومة.

 

وقال الشمري خلال تصريح مصور تابعته "INP+إن "مدى البندقية التي تستخدمها القوات الأمنية العراقية لإطلاق قنابل الغاز، يتراوح بين 75 – 100 متر".

 

كما لفت إلى أن العتاد يستخدم في جميع أنحاء العالم.

 

وبين الشمري "أن الغريب هو اكتشاف حالات قتل بقنابل الغاز، طالت المتظاهرين على بعد 300 متر عن القوات الأمنية المسؤولة عن تفريق المحتجين".

 

كما أكد أن "المقذوفات التي اكتشفت في رؤوس وأجساد المتظاهرين خلال الفحوصات وعمليات التشريح داخل الطب العدلي، لم تُستورد من قبل الحكومة العراقية أو أي جهة رسمية عراقية، وأن تلك المقذوفات دخلت العراق بصورة غامضة، ويبلغ وزنها ثلاثة أضعاف المقذوف المستخدم رسمياً".

 

ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تطالب برحيل حكومة عادل عبد المهدي التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.

 

ومنذ ذلك الوقت، سقط في أرجاء العراق 323 قتيلاً، وفق لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، وأكثر من 15 ألف جريح، بحسب مفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان).

 

وتواصل القوات الأمنية في بغداد استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع وأحيانا الرصاص الحي بأعيرة ثقيلة، إضافة إلى القنابل الصوتية التي تهز العاصمة حتى وقت متأخر من الليل، مذكرة بأصوات انفجارات السيارات المفخخة التي حفظها البغداديون على مدى الأعوام الـ15 الماضية.

 

 

#عاجل كلام خطير جدا من وزير الدفاع عن نوع القنابل المسيلة للدموع والبندقية التي تقذفها وكيف ان هذا السلاح لم يستورد من...

Posted by INP+ on Thursday, November 14, 2019

 


المصدر: وكالات