قوات الجيش الوطني السوري المعارض يتقدم في رأس العين وجيش النظام السوري يدخل كوباني بدعم عسكري روسي

تاريخ الإضافة الخميس 17 تشرين الأول 2019 - 1:02 م    عدد الزيارات 461    التعليقات 0    القسم أخبار، سوريا، تركيا

        



أحرزت قوات "الجيش الوطني السوري"، مسنودة بالدعم التركي، المزيد من التقدم في مدينة رأس العين في ريف محافظة الحسكة، الواقعة على الحدود السورية التركية، في وقت دخلت فيه وحدات من قوات النظام السوري ترافقها الشرطة العسكرية الروسية مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية أيضاً، بعد إعاقة ليومين من جانب قوات التحالف الدولي.

 

وقالت مصادر محلية إن معارك عنيفة ومتواصلة تدور داخل مدينة رأس العين بين قوات "الجيش الوطني" و"قوات سورية الديمقراطية" (قسد) داخل مدينة رأس العين وسط قصف جوي ومدفعي من الجانب التركي على مواقع "قسد". وأكدت المصادر أن "الجيش الوطني" حقق المزيد من التقدم خلال الساعات الأخيرة، وسيطر حتى الآن على أكثر من نصف المدينة، وسط تقهقر للوحدات الكردية التي باتت تخشى أن تتعرض للحصار داخل المدينة، مع انتزاع قوات الجيش الوطني السيطرة على المزيد من القرى في المحيط.

 

وأعلن "الجيش الوطني" استعادة السيطرة على صوامع العالية جنوب رأس العين، في إطار المعارك الجارية حالياً مع الميليشيات الكردية داخل المدينة وفي محيطها. وأعلن الجيش الوطني أنه استحوذ على مستودعات أسلحة وذخيرة بعد سيطرته على معسكر العالية جنوب رأس العين.

 

وبحسب المصادر المحلية، فقد شكّل أبناء رأس العين لواء "أحرار رأس العين" بهدف تطهير المنطقة، التي تقطنها غالبية عربية، من المليشيات الكردية المسلحة.

 

وتستمر الاشتباكات بين الطرفين على محور العالية ومحاور أخرى في المنطقة الواصلة بين تل تمر ومدينة رأس العين، تترافق مع غارات جوية من قبل طائرات تركية، وقصف مدفعي مكثف، طاول أيضاً مناطق في ريف بلدة المالكية بمحافظة الحسكة.

 

وأعلن "الجيش الوطني" انتزاع السيطرة على قرى كندار وقطرانة وديك ومزارعها وشويحة والعثمانية غرب تل أبيض، إضافة إلى قريتي العادي والصالحين قرب مدينة عين عيسى بالرقة، بعد اشتباكات مع "قسد"، فيما قُتل عنصران من قوات "الأسايش" التابعة للإدارة الذاتية الكردية، وجرح خمسة جراء هجوم شنه مجهولون على حاجز لهم في مدينة الرقة.

 

من جهة أخرى، دخلت قوات النظام، مساء الأربعاء، مدينة عين العرب (كوباني) وتمركزت في 3 مواقع عند الحدود مع تركيا، وهي تلة كانيه شرق المدينة، والبلدية غرب المدينة، إضافة إلى البوابة في مركز مدينة عين العرب، وذلك بموجب الاتفاق المبرم برعاية روسية بين النظام السوري ومليشيا "قسد".

 

وكانت قوات النظام والقوات الروسية تنتظران انسحاب القوات الأميركية من قاعدة "خراب عشق"، جنوبي عين العرب، لدخولها.

 

وعين العرب من أهم معاقل "قسد" شرق نهر الفرات، وتحظى بأهمية استراتيجية على خريطة المنطقة الآمنة التركية المخطط لإقامتها شمال شرق سورية، لكونها حلقة الوصل بين مناطق عمليات الجيش التركي في ريف حلب الشمالي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، ومنطقة عمليات "نبع السلام"، شرق الفرات.

 

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، مقتل 673 عنصراً من المسلحين الأكراد منذ بدء العملية العسكرية شمال سورية في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


المصدر: العربي الجديد