لجنة التربية في محافظة نينوى تعلن تخصيص 100 مليار دينار لتأهيل مدارس نينوى

تاريخ الإضافة الأحد 8 أيلول 2019 - 2:48 م    عدد الزيارات 125    التعليقات 0    القسم العراق

        



أعلن رئيس لجنة التربية في مجلس محافظة نينوى سيدو التاتاني، تخصيص 100 مليار دينار لبناء وتاهيل المدارس في عموم المحافظة.

 

وقال التاتاني إن "الحكومة الاتحادية، خصصت 100مليار دينار عراقي لبناء مدارس جديدة وتأهيل مدارس مدمرة في عموم الاقضية والنواحي ومركز الموصل تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد وتزويدها بالمواد المدرسية".

 

 وأضاف أن "معظم مدارس الموصل ومشارفها خارجة عن الخدمة جراء تعرضها الى القصف والدمار بسبب العمليات العسكرية التي شهدتها مدينة الموصل".

 

إلى ذلك، قال رئيس لجنة اعمار المناطق المتضررة في مجلس نينوى عبد الرحمن الوكاع إن "مديرية كهرباء المنطقة الشمالية، باشرت بنصب محولات كبيرة لإعادة الطاقة الكهربائية في عموم مناطق الموصل القديمة".

 

وتابع أن "الملاكات الهندسية في كهرباء نينوى، تمكنت من إعادة تشغيل ونصب الأبراج الكهربائية أيضاً في مشارف الجانب الأيمن من المدينة".

 

وفي وقت سابق، قال محافظ نينوى، منصور المرعيد، لشبكة رووداو الإعلامية إن "عملية الإعمار بدأت بالفعل، وقد انتهينا من موضوع المياه والمجاري، وحالياً بدأنا بتأهيل الطرق وتعبيدها، أما فيما يتعلق بالدور في المنطقة القديمة، فهي تحت إشراف اليونيسكو بطلب من الحكومة العراقية" ، مشيراً إلى أنهم انتهوا من ملف المياه والصرف الصحي، وبدأوا بتعبيد الطرق، وفيما يتعلق بالنازحين، أوضح المرعيد أن هناك 34 ألف عائلة نازحة داخل حدود محافظة نينوى، ويجري العمل على إعادتهم طوعاً إلى مناطق سكناهم الأصلية.

 

يشار إلى أن انعدام الأمن والخدمات في أحياء الموصل أصبح سبباً لإحجام نازحي المدينة عن العودة إلى مناطقهم، فضلاً عن خلق حالة من الاستياء والتذمر لدى الأهالي الذين يؤكدون أن ما تبقى من الأهالي قد ينزحون في حال استمرار هذه الأوضاع، حيث ركام المنازل المدمرة وأكداس القمامة التي تملأ الشوارع.

 

وبحسب إحصائيات مجلس محافظة نينوى، فإن "نسبة الدمار الذي تسبب به تنظيم داعش في مدينة الموصل تبلغ 60%، كما نزحت آلاف العوائل إلى إقليم كوردستان".

 

ويوجد في معظم أحياء الموصل مئات المنازل التي دمرها مسلحو تنظيم داعش، ورغم استتباب الأوضاع في الموصل، إلا أن الأهالي غير قادرين على العودة إلى ديارهم، وحتى إن عادوا، فقد يضطرون لنصب الخيم بجانب منازلهم والعيش فيها.


المصدر: وكالات