بالفيديو .. الأمن التركي يحسم الجدل في حادثة إختفاء سائحة سعودية بإسطنبول

تاريخ الإضافة الأربعاء 28 آب 2019 - 4:35 م    عدد الزيارات 1778    التعليقات 0    القسم السعودية، أخبار، تركيا

        



بدأت الحادثة بتلقي السلطات الأمنية التركية بلاغاً بتاريخ يوم 14 آب/أغسطس، من سائح سعودي برفقة ثلاثة أطفال ادعى أنه فقد الإتصال بزوجته "عبير العنزي" قائلاً إنها اختفت في اسطنبول. 

‏‎خبر الحادثة حول أجواء السياح لاسيما السعوديين منهم إلى ذعر وخوف وهلع فضلاً عن أن الحادثة تعتبر معقدة كونها في ولاية يسكنها أكثر من 20 مليون شخص، ويزورها مئات الآلاف يومياً من مختلف الجنسيات. 

 

‏‎هرعت الشرطة التركية فور تلقيها البلاغ، سيما وأن المفقودة "سعودية" الجنسية، ما يضع القضية أمام حسابات كثيرة من بينها ما يتعلق بحادثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

‏‎جاء ذلك في وقت سارعت وسائل إعلام عدة نشر الخبر وتسويقه بأشكال عدة منها ما يتهم السعودية بالضلوع في الحادث ومنها ما  يروج لضعف الأمن التركي في حماية السياح القادمين إلى تركيا، وفي جميع الحالات فإن المواطن العادي والسائح العربي والسعودي ينتظر معرفة الحقيقة دون زيادة أو نقصان. 

 

‏‎من جهتها سارعت السفارة السعودية إلى إصدار تحذير لمواطنيها، تنبه إلى خطورة الوضع الأمني في إسطنبول، دون التنسيق أو مراجعة السلطات التركية، الأمر الذي أربك المواطنيين السعوديين فضلا عن إحداث فجوة دبلوماسية بين البلدين. 

 

‏‎تحذيرات السفارة صدرت على خلفية حادثتين وقعتا في 16 من الشهر الجاري، استهدفت الأولى سائحا بالرصاص وسرقت حقيبته من قبل شابين من أصحاب السوابق، ألقي القبض عليهما بمنطقة شيشلي بعد 4 أيام.

 

‏‎أما الثانية، فهي اختفاء سيدة عن زوجها وأبنائها بعد خروجها من الفندق بمنطقة الفاتح. بحسب وكالة الأناضول التركية الرسمية.

 

‏‎السلطات التركية المتمثلة بإدارة ولاية اسطنبول ومديرية الأمن التركي حسمت الجدل بالحقيقة من خلال التحقيقات وإظهار النتائج بالفيديو، مبينة أن التحقيقات أظهرت أن سائحاً يحمل الجنسية السعودية راجع مديرية الأمن بمنطقة "فاتح" في 15 أغسطس/ آب الجاري.

 

‏‎وأضاف البيان أن السائح أبلغ المسؤولين بمديرية الأمن أنه جاء إلى إسطنبول للسياحة مع زوجته وأطفاله الثلاثة، وأن زوجته اختفت يوم 14 أغسطس/آب.

 

وحسب مصدر أمني فإن التحقيقات الموسعة التي أجرتها مديرية أمن إسطنبول وتسجيلات كاميرات المراقبة المنتشرة في ولايتي اسطنبول وبورصة، أظهرت أن السيدة غادرت الفندق الذي كانت تقيم فيه مع أسرتها سيرًا على الأقدام بملئ إرادتها دون أن يجبرها أحد على ذلك.

 

وبينت تسجيلات كاميرات المراقبة أنها ذهبت إلى ولاية بورصة وأقامت هناك حيث التقت عدة مرات بشخص هناك (لم تذكر الشرطة جنسيته)، وبقت إلى حين عثور السلطات التركية عليها.

 

‏‎وبحسب بيان لولاية إسطنبول، فإن السيدة أدلت بإفادتها للشرطة بحضور موظف لدى القنصلية السعودية، وأكّدت أنها تركت أسرتها بإرادتها وليس لديها شكوى ضد أحد.

 

‏‎وأشارت الولاية أن السيدة غادرت مركز الشرطة في نفس اليوم، لعدم وجود ما يمكن أن يشكل جريمة في حالتها.

 

 


المصدر: INP+