اجتماع عالي المستوى يجمع الرئاسات الـ3 مع قيادات الحشد الشعبي دون حضور أبو مهدي المهندس!

تاريخ الإضافة الإثنين 26 آب 2019 - 2:44 م    عدد الزيارات 247    التعليقات 0    القسم العراق

        



عقدت الرئاسات العراقية الثلاث، اليوم الاثنين، اجتماعاً مع قيادات في الحشد الشعبي لبحث عمليات القصف الإسرائيلية الأخيرة، وسط غياب نائب رئيس هيئة الحشد، أبو مهدي المهندس.

 

وبحسب صورة الاجتماع فإنه إلى جانب مشاركة رؤساء الوزراء، عادل عبدالمهدي، والجمهورية، برهم صالح، والنواب، محمد الحلبوسي، حضر الاجتماع كل من رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، والأمين العام لمنظمة بدر، رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، والمتحدث باسم تحالف الفتح، أحمد الأسدي.

 

فيما غاب المهندس عن الاجتماع، بعد إعلان الحشد الشعبي في وقت سابق أن بيان نائب رئيس هيئة الحشد عن قصف المقرات لا تمثل الحكومة العراقية ولا القوات المسلحة التابعة له والتي قال فيها المهندس "إن لديه معلومات تفيد بأن القوات الأمريكية أحضرت إلى قواعدها في العراق، أربع طائرات مسيّرة إسرائيلية، عبر جمهورية أذربيجان"، مؤكداً أنه على "علم بمواعيد انطلاق هذه الطائرات، ومعرفة مسارها، وحتى أوقات هبوطها"، متهماً بـ "صمت الحكومة، وعدم اتخاذها، إجراءات رادعة".

 

فيما تأخر اتهام الفياض إسرائيل بتنفيذ القصف، حتى مساء يوم أمس الأحد، عقب قصف استهداف مدينة القائم، في اختلاف فسره البعض على أنه دليل على شرخ بين قادة الحشد الشعبي.

 

وأمس الأحد، اتهم الحشد الشعبي العراقي إسرائيل للمرة الأولى رسمياً، بالوقوف وراء الهجوم الأخير بطائرتين مسيرتين على أحد ألويته قرب الحدود العراقية السورية، ووقال في بيان إنه "ضمن سلسلة الاستهدافات الصهيونية للعراق عاودت غربان الشر الإسرائيلية استهداف الحشد الشعبي"، مضيفاً أن الاستهداف هذه المرة  تم عبر "طائرتين مسيرتين في عمق الأراضي العراقية بمحافظة الأنبار على الطريق بين مدينتي عكاشات والقائم بمسافة تقرب من 15 كم عن الحدود (مع سوريا) ما أدى لاستشهاد مجاهد وإصابة آخر بجروح بليغة، وهذا الاعتداء السافر جاء مع وجود تغطية جوية من قبل الطيران الأمريكي للمنطقة".

 

وتابع: "نعاهد الشعب العراقي الأصيل أن الاعتداء لن يثنينا عن أداء دورنا الوطني في مكافحة الاٍرهاب والدفاع عن أرض العراق وأمنه وكرامته والتصدي للعدوان والجهات الداعمة له".

 

أكدت الرئاسات العراقية الثلاث، في اجتماع لها الخميس الماضي، على ضرورة التحقيق ودراسة جميع المعطيات والمعلومات المتحصلة بشأن ما تعرضت إليه مخازن أسلحة الحشد الشعبي مؤخراً، مشددةً على "مبدأ مراعاة سيادة العراق وأمنه واستقلاله ورفض سياسة المحاور وتصفية الحسابات والنأي بالبلد عن أن يكون منطلقاً للاعتداء على أي من دول الجوار والمنطقة، والتشديد على أهمية التزام التحالف الدولي بالمساعدة في حفظ أمن الأجواء العراقية من أي اختراق أو استهداف".

 

وخلال الأسابيع الأخيرة، تعرضت 4 قواعد يستخدمها "الحشد" لتفجيرات غامضة، كان آخرها مساء الثلاثاء الماضي، في مقر قرب قاعدة بلد الجوية (تضم عسكريين أمريكيين) شمال العاصمة بغداد، في ظل تلميحات من إسرائيل بالوقوف وراء تلك الهجمات.

 

وأول أمس الجمعة، قرر مجلس الأمن الوطني العراقي تكليف وزارة الدفاع بوضع الخطط اللازمة لتطوير الدفاعات الجوية على خلفية تلك الانفجارات الغامضة.


المصدر: وكالات