تركيا تعلن مباشرة مركز العمليات المشتركة حول المنطقة الآمنة بكامل طاقته

تاريخ الإضافة السبت 24 آب 2019 - 9:26 ص    عدد الزيارات 234    التعليقات 0    القسم أمريكا، أخبار، سوريا، تركيا

        



أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، مباشرة مركز العمليات المشتركة حول المنطقة الآمنة في سوريا عمله بطاقة كاملة، مشيراً إلى "البدء بتدمير مواقع وتحصينات الإرهابيين" على حد تعبيره.

 

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أكار، خلال جولة تفقدية للوحدات العسكرية بولاية إزمير غربي تركيا، السبت.

 

وقال أكار  إن "مركز العمليات المشتركة حول المنطقة الآمنة بسوريا بدأ العمل بطاقة كاملة وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانياً".

 

وأضاف أن "أولى الطلعات المشتركة للمروحيات (مع الولايات المتحدة) تجري اليوم، كما تم البدء بتدمير مواقع وتحصينات الإرهابيين".

 

وحول الوضع في إدلب حذر وزير الدفاع التركي قائلاً: "سنستخدم حقنا في الدفاع المشروع حتى النهاية، في حال أي هجوم ضد نقاط مراقبتنا أو وجودنا في إدلب".

 

وذكّر أكار بالمحادثات الهاتفية التي أجراها مع وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، في 21 أغسطس/آب الجاري، والتي جرى خلالها التوافق على بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة المتعلقة بالمنطقة الآمنة.

 

وأضاف أن تأسيس المنطقة الآمنة سيتم وفق الخطة المحددة، وأن وزارة الدفاع التركية تواصل تنسيق الجهود المشتركة في هذا المجال مع النظراء في الولايات المتحدة.

 

وأشار أن جنرالات أتراك وأمريكيون يديرون المركز، فيما أجرت طائرة بدون طيار أول طلعة جوية لها في 14 أغسطس/آب الجاري، وأجرت أول طائرة عمودية بعد ظهر هذا اليوم أول طلعة جوية وبدأ تدمير مواقع وتحصينات "التنظيم الإرهابي" في المنطقة.

 

وحول التطورات الأخيرة في إدلب، قال أكار إن الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى محادثة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن إدلب الجمعة.

 

وأضاف أن أردوغان أكد لبوتين أن انتهاكات الحكومة لوقف إطلاق النار وهجماته ضد إدلب تخلق أزمة إنسانية كبيرة وتلحق الضرر بجهود الحل في سوريا.

 

وشدد أكار على أن إعلان حكومة بشار الأسد لمنطقة خان شيخ (في محافظة إدلب) منطقة عمليات، يعتبر مخالفا تماما للاتفاقيات مع روسيا حول إدلب، وأن هذه العمليات لا تحل المشاكل، ولكن على العكس من ذلك تجعل الموقف أكثر تعقيدا.

 

وتابع أكار القول: "رغم كل التحذيرات الموجهة إلى سلطات الاتحاد الروسي على جميع المستويات، إلا أن النظام يواصل عملياته ضد إدلب. هذه الهجمات تجعل الحاجة إلى الأمن في المنطقة أكثر إلحاحا".

 

وحول نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، قال أكار إن "نقاط المراقبة تواصل أداء مهامها المسندة إليهم بشكل كامل. وفي حال تعرض هذه النقاط لأي هجوم سنمارس حقنا الكامل في الدفاع عن النفس".

 

وأوضح أكار أن "النظام مدعوما من قبل روسيا يواصل مهاجمة قرى منطقة خفض التصعيد برا وجوا، منتهكا جميع الاتفاقيات، فيما السكان الأبرياء في المنطقة يفقدون أراضيهم رغم المقاومة".

 

ولفت إلى أن هجمات الأسد على منطقة خفض التصعيد في إدلب، تتسبب بهجرة للسكان ونزوع نحو التطرف، وأن الهجمات تسببت بمقتل أكثر من 700 من النساء والأطفال والشباب والمسنّين الأبرياء، وترك أكثر من 500 ألف شخص بلا مأوى، وهجرة الكثير من العوائل نحو الحدود مع تركيا.


المصدر: وكالات