الولايات المتحدة تعلن حماية المليشيات الكوردية في شمال سوريا

تاريخ الإضافة الثلاثاء 6 آب 2019 - 3:41 م    عدد الزيارات 251    التعليقات 0    القسم أمريكا، أخبار، سوريا، تركيا

        



أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك أسبر، اليوم الثلاثاء، إنه سيكون "من غير المقبول" أن تشن تركيا هجوماً على مليشيات بي كاكا و ي بي كا في شمال شرق سوريا، محذراً من أن واشنطن ستمنع "أي توغل أحادي الجانب" في سوريا.

 

وتجري مفاوضات بين واشنطن وأنقرة بشأن اقامة "منطقة آمنة" في المناطق التي ينتشر فيها الأمريكيون، بهدف فصل الحدود التركية عن بعض مواقع سيطرة الكوردية.

 

وصرحت تركيا مراراً في الأيام الأخيرة بأنه إذا لم تكن المواقف الأمريكية "مرضية"، فإنها ستشن عملية عسكرية في سوريا لإقامة هذه "المنطقة الآمنة" بشكل أحادي.

 

وأضاف وزير الدفاع الأمريكي في الطائرة التي أقلته إلى طوكيو، المحطة الثالثة (بعد أستراليا ونيوزيلاند)، في أول جولة دولية له: "نعتبر أن أي تحرك أحادي من جانبهم سيكون غير مقبول، وتابع: "ما نحاول فعله هو التوصل معهم إلى تسوية تبدد قلقهم".

 

وجددت تركيا، أمس الاثنين، دعوتها الولايات المتحدة إلى "الكف عن دعم قوات سوريا الديمقراطية"، والتي قاتلت إلى جانب التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سوريا.

 

من جهته صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو: "ننتظر من الولايات المتحدة أن ترد إيجابياً على دعوتنا الكف عن التعاون" مع المقاتلين الكورد في سوريا.

 

 وكان الرئيس التركي رجب إردوغان قد هدد، الأحد الماضي، بشن هجوم على مواقع وحدات حماية الشعب الكوردية، التي تقود قوات سوريا الديمقراطية، في شرق نهر الفرات.

 

في حين ذكر وزير الخارجية الأمريكي أن "تنظيم الدولة الإسلامية يظل ناشطاً رغم خسارته الأراضي التي كان يحتلها في سوريا والعراق".

 

وتعتقل قوات سوريا الديمقراطية آلاف "الجهاديين" المحليين والأجانب في سوريا، ويحذر الكورد الذين يخشون تخلي الغرب عنهم، من أنه قد لا يعود بوسعهم حراسة هؤلاء المعتقلين إذا هاجمتهم تركيا.

 

وأكد وزير الدفاع الأمريكي: "ليست لدينا البتة نية للتخلي عنهم"، مضيفاً: "ما سنفعله هو منع التوغلات الأحادية الجانب المتعارضة مع المصالح المشتركة (للولايات المتحدة وتركيا وقوات سوريا الديمقراطية) في ما يتعلق بشمال سوريا".

 

وبحسب الصحف التركية، تتعثر المفاوضات مع الأمريكيين حالياً بشأن عمق "المنطقة الآمنة" المحتملة، حيث تريد أنقرة أن تكون المنطقة بعرض 30 كلم، وهو عمق أكبر بكثير مما اقترحته واشنطن، كما أن تركيا تريد أن تتحكم بمفردها في هذه المنطقة بلا شريك.

 

وأردف الوزير الأمريكي أن "المفاوضات متواصلة حول هذه المسالة، وقد أحرزنا تقدماً بشأن بعض النقاط الأهم" دون مزيد من التوضيح، مضيفاً: "سنواصل مباحثاتنا، وأنا واثق من أننا سنتوصل إلى حل في الوقت المناسب".


المصدر: وكالات