هكذا تمكنت وزارة الداخلية العراقية من القبض على 60 شخص بتهمة الإبتزاز الإلكتروني

تاريخ الإضافة الإثنين 15 نيسان 2019 - 12:07 م    عدد الزيارات 256    التعليقات 0    القسم العراق

        



تنشط وزارة الداخلية العراقية بشكل ملحوظ في محاربة ظاهرة خطيرة انتشرت في الأونة الأخيرة بالمجتمع العراقي، وهي الإبتزاز الإلكتروني.

 

محاظرات توعوية يقيمها ضباط في وزارة الداخلية العراقية في عدة جامعات عراقية هدفها التوعية في كيفية الوقاية من الإبتزاز الإلكتروني، فيما تعمد الوحدة الإعلامية في وزارة الداخلية العراقية، إلى نشر فيديوهات توثق عمليات إلقاء القبض على المتورطين في قضايا "ابتزاز إلكتروني".

 

وأعلنت القوات المحلية في بغداد وديالى وذي قار، اعتقال 60 شخصاً استهدفوا مراهقات تحديداً، بعد خداعهن والحصول منهن على صورهن الخاصة وأخرى تجمعهن بنساء أخريات من العائلة أو الصديقات، ثم ابتزازهن للحصول على فدية مالية أو علاقة جنسية.

 

واللافت أن الفيديوهات التي توثق عمليات الاعتقال عبر موقع "فيسبوك"، تسلط الضوء على تراجع التدخلات العشائرية في القضايا من هذا النوع داخل البلاد.

 

ويعرّف "الابتزاز الإلكتروني" بأنه الحصول على مكاسب مادّية أو معلومات من الأشخاص والشركات بالإكراه، عبر التهديد بنشر أمور خاصة وبيانات سرّية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتصل البيانات إلى الشخص المبتز، إما عن طريق اختراق الحسابات الشخصية مثل "فيسبوك" و"إنستغرام"، وإما استعادة محتويات الهاتف الجوال بعد بيعه، وإما عبر الضحايا أنفسهم الذين قد يرسلون صورهم وفيديوهات لهم في أوضاع غير لائقة إلى آخرين (صديق أو حبيب)، الذي يستغل بدوره ما يمتلكه من محتوى للتهديد والحصول على ما يريد.

 

وقال شقيق إحدى الضحايا المراهقات، إنها حاولت الانتحار بعدما هددها بالغ بنشر صورها ونساء العائلة ضمن مجموعات شبابية على "فيسبوك"، في حال لم توافق على الاختلاء به أو دفع فدية قيمتها 30 ألف دولار أميركي.

 

وأشار الشابّ إلى أن والده أراد اللجوء إلى العنف ومحاسبة المبتز عشائرياً لكنه اختار القانون، لافتاً إلى أنه تواصل مع أصدقاء له في جهاز الأمن الوطني، واستدرج المبتزّ إلى حين إلقاء القبض عليه وإجباره على حذف الصور. ولا يزال في عهدة القضاء العراقي حالياً.


المصدر: العربي الجديد