ما هو دور وسائل التواصل الاجتماعي في رسم طريقة التفكير السياسي ؟!

تاريخ الإضافة الخميس 24 كانون الثاني 2019 - 9:28 م    عدد الزيارات 229    التعليقات 0    القسم تكنولوجيا

        



نظم مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية مؤتمراً حول أسلوب وطريق الإستفادة من وسائل التواصل الإجتماعي للحفاظ على الهوية الثقافية.

 

حيث أوصى المشاركون بالمؤتمر، بضرورة إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي وزيادة الإجتماعات لإعطاء الفرصة لأصحاب الإختصاص في البحث عن أفضل السُبل التي من شأنها تفعيل دور وسائل التواصل الاجتماعي في رسم طريقة التفكير السياسي، وتوسيع دائرة الوعي المجتمعي لدى المواطن ، ولا سيّما لدى فئة الشباب.

 

وأوصى المشاركون خلال المؤتمر الذي عقد بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي (CFI) بدعم من الاتحاد الأوروبي بإتاحة الفرصة للحوار الدوري بين الإعلاميين النشطاء وطلبة كليات الإعلام من جهة وبين السياسيين وذوي الاختصاص من أكاديميين في مؤسسات الدولة من جهة أخرى في رسم خارطة طريق واضحة لكل ما يتعلق بموضوعات التفاعل السياسي والنشر عبر وسائل الإعلام.

 

وشددوا على ضرورة التنبّه لخطورة استخدام هذه الشبكات كمؤشر مرجعي لقياس الرأي موضحين أن جهات ومؤسسات مختلفة وأفرادا أصبحوا يستخدمون هذه الشبكات كوسيلة لتوجيه الرأي العام، وربما التشويش على صانع القرار بإظهار توجهات غير صحيحة ومن جهات منظمة لديها قدرة فائقة على استخدام هذه التكنولوجيا؛ مما يصور الأمر على أنه توجه جمعي وهو في الحقيقة لا يمثل إلا فئة محدودة، وكذلك لا يعكس حقيقة توجهات المجتمع.

 

واتفق المؤتمرون على أن ميدان العالم الافتراضي في مواقع التواصل الاجتماعي لا تختلف قوته وتأثيره عنه في الميدان الواقعي، معرجين على الحاجة الملحة لرفع وعي مستخدمي تلك المواقع بأهميتها وضرورة تنظيم آلية التعبير عن الرأي فيها بعيدا عن تقنينها.

 

وفيما يتعلق بمحور الانتخابات توصل المؤتمرون إلى أن هناك استطلاعات متعددة تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل نتائج متناقضة في الحملات الانتخابية يتم نشرها في نفس اليوم كما هو الحال مع الأخبار والمعلومات السياسية على حد تعقيبهم، منوهين أن نتائج تلك الاستطلاعات لها تأثير كبير على الانتخابات؛ ففي حال اعتقد الناس أن أحد المرشحين أو الأحزاب سيحصل على نتائج متقدمة جدا في السباق الانتخابي فربما يرون أنه لا جدوى من التصويت للآخر.

 

يشار الى أن المؤتمر الذي بدأت أعماله أمس الأول بحضور نخبة متميزة من المختصين والإعلاميين والنشطاء والمهتمين جاء انطلاقاً من حرص الجامعة على تناول القضايا الهامة على الصُعد كافة (الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والإعلامية) ، وتأكيداً على سعيها من خلال مركز الدراسات الاستراتيجية نحو تعزيز أواصر التعاون العلمي والبحثي مع المؤسسات المحلية والدولية والتشارك معها في القضايا ذات الاهتمام المشترك من جهة مماثلة؛ للخروج بتوصيات مهمة من شأنها تنظيم الكثير من الأمور التي ترتقي بالبلد وتعزز من أمنه واستقراره.


المصدر: وكالات