مبالغ كارثية صرفت على الألعاب النارية في احتفالات رأس السنة في كوردستان العراق

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 كانون الثاني 2019 - 4:05 م    عدد الزيارات 196    التعليقات 0    القسم منوعات

        



قدّر أحد تجار الألعاب النارية في إقليم كوردستان أن ما قيمته 400 ألف دولار، أطلق خلال الإحتفال بليلة رأس السنة الميلادية في غالبية الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية في إقليم كوردستان.

 

وأعلن رئيس هيئة السياحة في إقليم كوردستان، مولوي جبار، أن: "أكثر من 136 ألف سائح جاؤوا إلى إقليم كوردستان للاحتفال بليلة رأس السنة، وبهذا امتلأت المطاعم والفنادق بالزوار"، وأضاف: "أقيمت الاحتفالات في 80% من الفنادق، وأطلق أغلب الفنادق والمطاعم ألعاباً نارية في هذه المناسبة".

 

وتفيد بيانات قائممامية قضاء مركز أربيل بأنه تم إطلاق الألعاب النارية في 81 موقعاً من مدينة أربيل. كما أطلقت أسواق (ماجدي مول) في أربيل والسليمانية الألعاب النارية، حيث أمضى عدد كبير من السياح اللحظات الأخيرة من العام 2018 هناك.

 

ويقول المدير الإداري لماجدي مول، كيفي الدباغ: "أقمنا احتفالاً في فرعي أربيل والسليمانية بمناسبة رأس السنة، ولتزيين الاحتفالات أطلقنا ألعاباً نارية بقيمة عشرين ألف دولار".

 

من جانبه، كشف مدير التسويق في فندق (شاري جواني) في السليمانية، أن كلفة الألعاب النارية التي أطلقت في الفندق ليلة رأس السنة بلغت عشرة آلاف دولار.

 

وتفيد إحصائية غير رسمية تابعتها "ınp+"، بأنه تم إطلاق الألعاب النارية في 200 موقع بإقليم كوردستان، وبلغت كلفتها حسب تخمينات التجار أكثر من 250 ألف دولار.

 

وتمنع تعليمات الدفاع المدني والآسايش بيع الألعاب النارية، لكنها تدخل إقليم كوردستان عن طريق التهريب وتباع سراً. ويقول (أ. ك) وهو من مهربي الألعاب النارية ومروجيها: "الألعاب النارية التي نستورها صينية الصنع، تدخل عبر ميناء أم قصر مخبأة ضمن سلع أخرى"، ويخمن أن ما بيع في سوق أربيل من هذه الألعاب في رأس السنة، تجاوزت قيمته 100 ألف دولار.

 

 (م. هـ) متعامل آخر بالألعاب النارية، قال في تصريح تابعته "ınp+"، "ارتفع الطلب على الألعاب النارية هذه السنة"، وأضاف "بيع هذه الألعاب ليس ممنوعاً في دهوك، وأعتقد أن حجم مبيعات الألعاب النارية في عموم كوردستان تراوح بين 350-400 ألف دولار في رأس السنة".

 

ويقول قائممقام قضاء مركز أربيل ورئيس لجنة احتفالات رأس السنة في أربيل، نَبَز عبدالحميد: "في ما مضى، كانت المحافظات تتولى جلب الألعاب النارية من خلال مناقصات، ويجري إطلاقها في مكان محدد، لكن الحكومة توقفت عن تخصيص موازنة لهذه الاحتفالات، جراء الأزمة المالية، وأصبح القطاع الخاص يقوم بهذا، لهذا فإن الألعاب النارية أطلقت في 81 موقعاً في أربيل".


المصدر: روداو