تفاصيل مداهمة الحشد الشعبي لمقر البيشمركة في سنجار .. الحشد ينفي والبشمركة تؤكد؟!

تاريخ الإضافة الإثنين 24 كانون الأول 2018 - 2:24 م    عدد الزيارات 687    التعليقات 0    القسم العراق

        



داهمت قوة مشتركة من عمليات نينوى وعناصر منظمة بدر المنضوية تحت فصائل الحشد الشعبي، أحد مقرات البيشمركة في سنجار واعتقلت 30 عنصرا كانوا متواجدين في المقر.

 

وقال قائد قوات حماية "إزيدخان" (التابعة لقوات البيشمركة) في سنجار، حيدر ششو، في تصريح تابعته "INP+"، إنه "في الساعة 1:30 من صباح اليوم قامت قوة من منظمة بدر التابعة للحشد الشعبي بمهاجمة مقر لنا في مركز سنجار مدعيةً أنها من الجيش والاستخبارات العراقية بقصد التفتيش، لكنها اقتادت جميع عناصر قوتنا في المقر والذين يقدر عددهم بـ30 مقاتلاً".

 

وتابع: "قواتنا الآن في حالة تأهب قصوى، وقد أحكمنا السيطرة على مداخل سنوني وبعض أجزاء سنجار، للرد على أي تحرك للحشد الشعبي".

 

ومضى بالقول: "أبلغنا القيادة بما حصل، وحتى الآن لم يحدث أي تواصل بيننا وبين الحشد الشعبي لمعرفة الأسباب"، مبيناً: "إذا لم يتم إطلاق سراحهم فسيكون لنا موقفنا".

 

من جهتها نفت قيادة الحشد الشعبي لقاطع عمليات نينوى، اليوم الإثنين، 24 كانون الأول، 2018، اقتحام قوات تابعة لها أحد مقرات البيشمركة في سنجار، مشيرةً إلى "توقيف مجموعة مسلحة تدعي الانتماء لجهات رسمية".

 

وقالت القيادة في بيان تابعته "INP+"، إن "قوة مشتركة من القوات الأمنية والحشد الشعبي اوقفت، اليوم، مجموعة مسلحة في قضاء سنجار تدعي الانتماء لجهات رسمية"، مبينة أنه "تم تسليم المجموعة الى شرطة قضاء سنجار لاتخاذ الإجراءت اللازمة بحقهم".

 

ونفى البيان "الأنباء التي تحدثت عن قيام قوة تابعة للحشد الشعبي باقتحام مقر كوردي في القضاء"، واصفاً إياها بأنها "أنباء عارية عن الصحة تماما، ويجدر بمختلف وسائل الإعلام توخي الدقة والحذر في نقل هكذا اخبار وعدم الاعتماد على مصادر معينة تسعى للتصيد بالماء العكر".

 

وشددت القيادة على "وجود تعاون بين الحشد الشعبي والقوات الأمنية المتواجدة في القضاء بمختلف صنوفها وتشكيلاتها".

 

وفي سياق متصل قال مصدر في الحشد الشعبي في تصريح تابعته "INP+"، إن "سبب اعتقال هؤلاء المقاتلين من البيشمركة يعود إلى عدم امتلاكهم رخصة لحمل السلاح"، مشيراً إلى "نقلهم إلى الفرقة 16 من الجيش العراقي قريباً بعد رفض مركز شرطة سنجار استلامهم".

 

يشار إلى أن نحو ألف مقاتل من البيشمركة المنضوين في قوات حماية "إزيدخان" بقيادة حيدر ششو بقوا في سنجار وناحية سنوني التابعة للقضاء، بعد أحداث 16 اكتوبر/تشرين الأول 2017.


المصدر: روداو