سرايا السلام تكشف حقيقة المليشيات التي اقتحمت شركة مصافي الجنوب في البصرة أمس! والسيارات مهربة من الميناء!

تاريخ الإضافة الأربعاء 19 كانون الأول 2018 - 3:25 م    عدد الزيارات 1053    التعليقات 0    القسم العراق

        



تبادلت فصائل مسلحة عراقية التهم حول خلفية اقتحام مسلحين ملثمين شركة مصافي الجنوب مساء أمس الثلاثاء، الأمر الذي أثار إرباكاً أمنياً، وتداعيات خطيرة.

 

يأتي ذلك في وقت كانت قد أدعت المجموعة المسلحة إنتمائها لفصائل "سرايا السلام" التي يتزعمها التيار الصدري، الأمر الذي رفضه التيار الصدري ونفاه بشكل قطعي معلقا انه أغلق جميع مقراته في المحافظات.

 

وقال مسؤول في جهاز الشرطة بمحافظة البصرة، في تصريح صحفي تابعته "INP+"، إنّ "عملية اقتحام الشركة يوم أمس، أثارت ارتباكاً أمنياً، وأعادت للأذهان مشاهد الفوضى الأمنية التي عمّت البلاد عام 206-2007"، مبيناً أنّ "الشركات التي تعمل في المحافظة، ناشدت القوات الأمنية، بتوفير الحماية اللازمة لها".

 

وأوضح أنّ "القوات الأمنية انتشرت منذ مساء الأمس، وكثّفت اليوم انتشارها عند مقار الشركات والدوائر الحكومية، لتأمينها من أي اعتداء"، مبيناً أنّ "الوضع الأمني هادئ بشكل عام مع وجود مخاوف من حدوث طارئ، وأنّ الشركات تعيش حالة رعب، بينما تغيّب عشرات الموظفين عن الدوام فيها".

 

وأكّد أنّ "القوات الأمنية فتحت تحقيقاً موسعاً في الحادث، وتعمل الآن على جمع المعلومات بشأنه".

 

وأثارت العملية موجة اتهامات بين الفصائل المسلحة في المحافظة، الأمر الذي أجّج الخوف، من تطور الاتهامات إلى مواجهات مسلحة بينها.

 

 

من جهته قال قيادي في "سرايا السلام"، خلال تصريح صحافي نقلته وسائل إعلام عراقية محلية، إنّ "الجهة التي اقتحمت الشرطة، تابعة للواء المنتظر (أحد فصائل الحشد الشعبي)، الذي يتبع للقيادي في حركة الجهاد والبناء، داغر الموسوي، بالاشتراك مع فصيل آخر يدعى (أنصار الله الأوفياء) بقيادة شخص يدعى طاهر العبادي".

 

وأضاف أنّ "هذين الفصيلين كانا قد اقتحما قبل يومين ميناء خور الزبير، وادعيا الانتماء إلى جهة أخرى"، مبيناً أنّ "السيارات التي تم تنفيذ عملية الاقتحام بها هي سيارات مهربة عبر الميناء، وكانت قد أهديت إلى الفصيل من قبل رجل أعمال، وهي لا تحمل أي أوليات في دائرة المرور أو الجمارك".

 

وأشار إلى أنّ "السرايا أبلغت القوات الأمنية بالمعلومات المتوفرة لديها".

 

أهالي محافظة البصرة ومسؤولوها، عبروا عن تخوفهم من تطور مشهد الاتهامات المتبادلة بين الفصائل المسلحة، والتي يحاول كل منها إلقاء التهم على الآخر بتنفيذ عملية الاقتحام، الأمر الذي ينذر بإنعكاسات على الملف الأمني في المحافظة الأهم بعد بغداد.


المصدر: العربي الجديد