بالفيديو: بعد رفض مربي الأسماء دفع أتاوات لمليشيا .. نهر الفرات يتعرض لكارثة تقتل آلاف الأسماك

تاريخ الإضافة الجمعة 2 تشرين الثاني 2018 - 1:12 م    عدد الزيارات 5425    التعليقات 1    القسم العراق

        



تواصل فرق تحقيق عراقية البحث في أسباب نفوق أعداد هائلة من الأسماك في محافظة بابل (جنوب)، أحد أبرز مناطق إنتاج الثروة السمكية في البلاد، وسط اتهامات بتورط مليشيا مسلحة بتسميم مياه النهر والتسبب في نفوق ملايين الأسماك في مزارع نهر الفرات.

 

وتغطي محافظة بابل نحو 40% من حاجة السوق العراقية للأسماك، حسب تقديرات غير رسمية.

 

وأعلنت الشرطة العراقية، في بيان مشترك مع حكومة بابل المحلية، صدر أمس، منع بيع أو تداول الأسماك او إدخالها للمحافظة أو إخراجها لحين انتهاء التحقيقات، فيما اصطلح عليه أصحاب المزارع "حرب الأسماك"، في تأكيد على أن الحادث ليس عفويا.

 

وقال مسؤول في وزارة الزراعة العراقية، إن التحقيقات العلمية من جانبنا تؤكد أن الأسماك أصيبت بشكل جماعي في وقت متزامن بمرض وبائي يُعرف بـ"تليف الغلاصم"، لافتا إلى أنه من النادر أن يصيب هذا الوباء في العراق خاصة هذا الموسم، مشيراً إلى أن الشرطة تميل إلى وجود شبهة جنائية في ذلك.

 

وذكر مسؤولون في الشرطة العراقية، أن بعض مربي الأسماك أدلوا بإفادات بأنهم تعرّضوا لابتزاز من المليشيات تطالبهم بدفع إتاوات لهم، وبعد رفض كثير منهم فوجئوا بهذه الكارثة.

 

وأشار المسؤولون، الذين رفضوا ذكر أسمائهم، إلى أن الشرطة في انتظار التحاليل والفحوص المختبرية للأسماك التي أخذت عينات منها.

 

ويقول حسنين الجاني، وهو أحد مربي الأسماك في مدينة المسيب شمالي بابل، إن أسماكه تعرضت لتسميم متعمد ليلا مثل أصحاب المزارع الأخرى، مقدّراً خسائره بمفرده بأنها أكثر من 140 ألف دولار

 

ويضيف: "الشرطة لن تفصح عن المجرمين، رغم علمها أن من فعل ذلك هو من طالب بالإتاوات تحت شعار نحن نحمي مصالحكم".

 

مثنى عامر، صاحب حوض أسماك في بابل، يقول أيضا إن هذه أول مرة تحدث هكذا حالة، معتبرا أن المستفيد هم تجار الأسماك الإيرانية، وسيضطر العراقيون إلى شرائها في حال غياب الأسماك العراقية. وحذر من ارتفاع الأسعار في الأسواق في حال استمرار الأزمة.

 

ودعا عضو مجلس النواب عن محافظة بابل، ثامر ذيبان، في بيان، إلى تشكيل غرفة عمليات طارئة في المحافظة لتدارك ما أسماه بـ"كارثة الأسماك" النافقة والطافية في نهر الفرات.

 

وكشف مدير عام دائرة حماية وتحسين البيئة في منطقة الفرات الأوسط، كريم عسكر، عن أن وزارة الصحة والبيئة شكلت فريق عمل للوقوف على ظاهرة نفوق الأسماك في محافظة بابل ومعالجته بأسرع وقت ممكن.

 

وأكد أهمية تعزيز نظام الرقابة وتطبيق القوانين البيئية بحزم، لوقف التعديات البيئية والممارسات الخاطئة التي تحدث باستمرار وتكون نتيجتها ظهور مثل هذه الحالات التي تترك آثارها السلبية على الإنسان وبيئته.

 

إلى ذلك، نوه الخبير بالشأن الاقتصادي العراقي، رياض غريب عواد، إلى قرب إطلاق الحزمة الثانية من العقوبات على إيران ومن ضمنها منع العراق الاستيراد منها، مبينا أن ما جرى في بابل هو بداية إطلاق يد المتنفذين التابعين لطهران إلى ضرب الاقتصاد وإجبار السوق العراقية على استخدام المواد الإيرانية.

 

بدورها، أعلنت وزارة الزراعة العراقية، أن وزير الزراعة صالح الحسني يشرف ميدانياً على حالة نفوق الأسماك في محافظة بابل.

 

وذكرت الوزارة أنه "نتيجة لظهور حالات النفوق الجماعي لحقول تربية الأسماك في قضاء المسيب جنوب محطة توليد الكهرباء في محافظة بابل، شكلت الوزارة غرفة عمليات لمتابعة الموضوع بمشاركة دوائر ذات علاقة في المحافظة وبالتعاون مع وزارة الصحة والبيئة.

 

وبحسب الوزارة، فإن "اللجنة باشرت عملها صباح أمس، من أجل الوقوف على هذه الحالة المرضية وتطويقها ضمن مناطق الإصابة من خلال عدة إجراءات بيطرية وقائية".

 

v=-GAGLEI8vmU">

 

 

 


المصدر: العربي الجديد و +INP



التعليقات (1)

 الموقع ليس مسؤولا عن التعليقات المنشورة، إنما تعبر عن رأي صاحبها.
السبت 3 تشرين الثاني 2018 - 11:06 ص
Mah
كتب الاستاذ كاظم غيلان منشوره العلمي الخالي من التكهنات والاتهامات التي يرّوج لها الذباب الالكتروني، شكراً لك علىٰ ما كتبت وادناه نص كلامه:-





للمرة الالف اذا كنتم غير مختصين فلا تتكلموا الاسماك النافقة كانت بسبب مرض مميت (تعفن الغلاصم او الخياشيم ) انتشر بسرعة بسبب اعتدال حرارة المياه وعذوبته وكثافة وتزاحم الاسماك في وحدة المساحة (طمعهم قتلهم )مع وجود تلوث للمياه بسبب مياه المجاري لقضاء المسيب والنواحي الاخرى لمحافظة بابل والعلف وفضلات الاسماك وقلة جريان مياه الفرات واستعمال اسماك كارب قليلة المقاومة للمرض وعدم استعمال المواد التي تزيد من مقاومة تلك الاسماك لهذا المرض واهمها مسحوق الثوم وعدم اضافة اسماك منظفة للاقفاص والنهر مثل اسماك الكارب الفضي او السلفر او مايسمى بالعامية اسماك الدوكان والتي تقوم بتنظيف الفضلات وبقايا العلف والتي يتجنب المربي تربيتها بسبب رخص اسعارها ليس هناك مادة سامة ولو كانت هناك لتسممت كل الاحياء والاسماك الاخرى فقط اسماك الكارب الاعتيادي السمتي هو النافق والسبب وراء كل هذه الكارثة هي الحكومة بسبب قذف مياه المجاري والسماح باقامة اقفاص لتربية الاسماك في نهر الفرات بشكل متزاحم وبكثافة عالية جدا وغياب الدور الرقابي لوزارة البيئة والموارد المائية وهناك تسابق وطمع كبير من قبل المربين وعدم اهتمامهم بادارة مشاريعهم بشكل منضبط وحسب المحددات الصحية والبيئية وحتى انهم لايعيرون اهمية للمراقبة الدورية وفحص اسماكهم بين الحين والحين وخصوصا ايام اعتدال حرارة المياه وقلة الاوكسجين صاحب الاصابة بسبب الملوثات العضوية وسكون جريان المياه بسبب عدم سحبها من قبل المزارعيين الذين ذهبوا للزيارة وكذلك لان هذه الفترة لاتوجد زراعة واسعة وبسبب موجة الامطار السابقة وكذلك سكون المياه تعود الى عدم تحريك سطح مياه الفرات في تلك المنطقة بالرياح لارتفاع القصب في هذه الفترة على جانبي النهر ووجود البساتين التي كانت كالجدار الصاد كذلك قلة حركة الزوارق بسبب ذهاب الناس للزيارة كل هذه الاسباب اجتمعت في آن واحد وادت الى هذه الكارثة


المهندس الزراعي كاظم غيلان


أضف تعليق

*
تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.