ترمب يحذّر الأسد وروسيا وإيران من شن هجوم على إدلب

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 أيلول 2018 - 7:14 م    عدد الزيارات 349    التعليقات 0    القسم أمريكا، أخبار، سوريا

        



حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الاثنين)، النظام السوري من شنّ هجوم عسكري، بدعم من روسيا وإيران، على إدلب لاستعادة آخر محافظة لا تزال خارج سيطرته، معتبراً أن مثل هذا الهجوم قد يؤدي إلى «مأساة إنسانية».

 

ويأتي تحذير واشنطن في الوقت الذي التقى فيه وزير الخارجية الإيراني جواد محمد ظريف رئيس النظام السوري بشار الأسد في دمشق الاثنين.

 

وقال ترمب في تغريدة على «تويتر»: «على رئيس النظام السوري بشار الأسد ألا يهاجم بشكل متهوّر محافظة إدلب. سيرتكب الروس والإيرانيون خطأ إنسانياً جسيماً إذا شاركوا في هذه المأساة الإنسانية المحتملة».

 

وأضاف: «يمكن لمئات الآلاف من الناس أن يُقتلوا. لا تدعوا هذا الأمر يحدث».

 

ومنذ عدة أسابيع، يحشد النظام السوري قوات على مشارف المحافظة الواقعة في شمال غربي البلاد على الحدود مع تركيا.

 

وتُعد محافظة إدلب مع أجزاء من المحافظات المحاذية لها آخر مناطق اتفاقات خفض التوتر التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا. ولإدلب خصوصيتها كونها المعقل الأخير لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً). كما تُعد منطقة نفوذ تركي، وتنتشر فيها نقاط مراقبة تركية تطبيقاً لاتفاق خفض التوتر.

 

وتحاول تركيا تفادي شن هجوم على المحافظة سيؤدي إلى حركة نزوح جديدة لمهاجرين إلى أراضيها.

 

وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية من أن هجوماً واسع النطاق على المحافظة سيؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء النزاع السوري في عام 2011.

 

إلا أن روسيا وإيران شددتا على ضرورة القضاء على مجموعات متطرفة في المحافظة ومن المتوقع أن تدعما النظام السوري في حال شنّ هجوم.


المصدر: الشرق الأوسط