صحيفة إسرائيلية: إيران أنشأت مصنعاً للصواريخ بسوريا أشبه بمنشأة نووية لكن تل أبيب لا تستطيع استهدافه (فيديو)

تاريخ الإضافة الأحد 2 أيلول 2018 - 2:06 م    عدد الزيارات 258    التعليقات 0    القسم أخبار، سوريا

        



قالت صحيفة Times Of Israel إن صوراً من أقمار صناعية، أظهرت تشييد إيران منشأة لتصنيع صواريخ من طراز أرض أرض داخل سوريا، ملمِّحة إلى أن روسيا قد تكون توفر الحماية لهذه المنشأة. وذكر موقع الصحيفة، أمس الجمعة 31 أغسطس/آب 2018، أن الصور التي أظهرت المنشأة، التقطتها شركة Image Sat International ونشرتها القناة العاشرة الإسرائيلية، وتظهر المنشأة بالقرب من وادي جهنم الواقع في محافظة بانياس الساحلية. ولفتت الصحيفة إلى أن منشأة الصواريخ هذه تشبه منشأة بارشين الإيرانية، المرتبطة ببرامج إيران للصواريخ البالستية والأسلحة النووية، وأضافت الصحيفة أن القناة العاشرة أشارت إلى تعزيز إيران للبناء في موقع المنشأة، موضحة أن «القناة العاشرة لم تذكر كيف تم تحديد المنشأة بأنها مصنع للصواريخ».


صورة نشرها موقع شركة Image Sat International لإظهار التشابه بين المصنع الإيران ومنشأة بارشين للأسلحة النووية

 

فيديو

وكانت الطائرات الإسرائيلية قد استهدفت مراراً منشآت تابعة لإيران في الأراضي السورية، لكن هذه المنشأة لم تتعرض للاستهداف حتى الآن، وأرجعت Times Of Israel سبب ذلك بقولها إن «الموقع على الأرجح نجا حتى الآن بسبب قربه من بطارية إس 400 الروسية المضادة للطائرات، التي تعتبر إحدى أكثر منظمات الدفاع الجوي تطوراً في العالم».

 

موقع مصنع إيران لصواريخ أرض أرض في وادي جهنم بمحافظة بانياس في سوريا

ويوجد لدى إيران قواعد أخرى في سوريا أبرزها قاعدة عسكرية في منطقة الكسوة، على بُعد 13 كيلومتراً جنوبي العاصمة دمشق، وعلى بعد 50 كم من الحدود الشمالية لإسرائيل. وكانت هيئة الإذاعة البريطانية BBC نشرت تقريراً مفصلاً عن هذه القاعدة، التي تضم أكثر من 20 مبنى منخفضاً لإيواء الجنود وتخزين المركبات. كما تمتلك إيران مستودعات للأسلحة، تقع في منطقة جبل عزان بريف حلب الجنوبي، وهي بمثابة قاعدة عسكرية أنشأتها إيران بداية عام 2015، ولعبت دوراً في استعادة نظام بشار الأسد للأحياء الشرقي من مدينة حلب نهاية عام 2016 بعد طرد المعارضة منها. وتطالب الولايات المتحدة وإسرائيل، إيرانَ بشكل متكرر بضرورة خروجها من كامل الأراضي السورية، وهو ما رفضته طهران مراراً، حيث يتبع لها عدد كبير من مقاتلي الميليشيات الذين تدعمهم في قتالهم للمعارضة السورية. وفيما بدا أنه تحدٍّ لواشنطن وإسرائيل، وقعت إيران مع نظام الأسد الأسبوع الماضي، اتفاقاً عسكرياً جديداً، وقالت طهران إنها بموجبه ستبقي مستشاريها العسكريين في سوريا، وإن الاتفاق يتضمن إعادة بناء إيران للصناعات الحربية لنظام الأسد. وبعد الإعلان عن هذا الاتفاق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، إن إسرائيل ستستمر باتخاذ خطوات ضد تواجد إيران العسكري في سوريا، وقال: «من يهددنا بالدمار يعرِّض نفسه للخطر ذاته، وفي أي حال لن يحقق هدفه».


المصدر: عربي بوست