صفقة القرن المفصّلة .. خطة نافذة أم حبر على ورق؟

تاريخ الإضافة الأربعاء 8 آب 2018 - 10:54 ص    عدد الزيارات 27    التعليقات 0    القسم العالم، العرب، أمريكا، أخبار

        



قال مسؤول أمريكي، إنّ خطة السلام الأمريكية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة بـ"صفقة القرن"، ستكون "تفصيلية".
 

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الكتروني، الأربعاء، عن المسؤول في البيت الأبيض، الذي لم تذكر اسمه، قوله: إنّ "الخطة مفصلة إلى حد ما، ومطوّلة".
 

وأضاف المسؤول الأمريكي: "عند قراءة الخطة، فإنّ منظمة التحرير الفلسطينية لن تكون سعيدة في بعض الصفحات، وسعيدة في صفحات أخرى، مثلما سيكون الإسرائيليون راضون عن بعض الصفحات وغير مرتاحين في صفحات أخرى".
 

وتابع: إنّ "الخطة ستتجاوز المعايير العامة التي لم تحل المشكلة في الماضي"، في إشارة إلى الخطط التي قدمتها الإدارات الأمريكية السابقة لحل الصراع دون أن تنجح.
 

وقال أيضًا المسؤول الأمريكي: "علينا أن نوضح للطرفين طريقة واقعية لحل النزاع وليس فقط لمناقشة نقاط الحوار غير المفيدة والمتكلسة".
 

وفي هذا الصدد، فقد أوضحت الصحيفة أنّ فريق ترامب للسلام يريد أن تتعامل الخطة مع تلك القضايا، ولكن أيضًا لتقديم مجموعة واسعة من الأفكار البراغماتية التي حسب تعبير المسؤول الأمريكي الكبير: "ستجعل الحياة أفضل في كلا الجانبين".


وأضافت الصحيفة: "سيركز جزء كبير من الخطة على تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وعلاقاته بإسرائيل". ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية من خارج البيت الأبيض قولها: إنّ "الحديث يدور عن وثيقة تصل إلى عشرات الصفحات".

وحتى الآن لم يتحدد موعد الإعلان عن هذه الخطة الأمريكية. وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن العام الماضي عن سعي فريق شكله برئاسة كبير مستشاريه وصهره جاريد كوشنير، لوضع خطة لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
 

ولكن قرار الرئيس الأمريكي في نهاية العام الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة أدى إلى قرار القيادة الفلسطينية قطع العلاقات السياسية مع الإدارة الأمريكية.
 

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرارًا رفضه لصفقة القرن الأمريكية التي قال إنّها تسقط القدس واللاجئين وتبقي المستوطنات الإسرائيلية وتعطي إسرائيل هيمنة أمنية.
 

وترفض إسرائيل حتى الآن المطلب الفلسطيني بالانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 بما يسمح بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

 


المصدر: وكالة الأناضول