هكذا أستطاع جرّاح عراقيّ زراعة يدٍ مبتورة..! (فيديو)

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 تموز 2018 - 1:26 م    عدد الزيارات 1903    التعليقات 0    القسم العرب، صحة، منوعات

        




استطاع الفريق الجراحي برئاسة الطبيب العراقي محمد مرشد الدليمي، استشاري أول جراحة اليد والتجميل بمستشفى الرميلة التابع لمؤسسة حمد الطبية، في إعادة توصيل وزراعة يد مبتورة لرجل يبلغ من العمر "55 عامًا" كانت قد بترت يده في أعلى منتصف الساعد إثر تعرضه لحادث في منطقة خارج الدوحة، حيث تعد هذه العملية الأولى من نوعها في دولة قطر نظرًا لقرب مكان بتر الساعد من عظمة المرفق، مما يقلل فرص نجاح العملية. 

 

وكان من بين الفريق الجراحي الذي أجرى عملية إعادة توصيل وزراعة اليد المبتورة، فضلًا عن الدليمي، أطباء جراحة العظام وأطباء جراحة اليد والتجميل وأطباء التخدير، كما تم تأهيل المريض بعد العملية من خلال فريق العلاج الوظائفي لجراحة اليد بالمستشفى القطرية. 

 

وفي تصريح صحافي، قال الدكتور محمد مرشد الدليمي، رئيس الفريق الجراحي، إنّ المصاب تم إدخاله إلى غرفة العمليات في غضون 7 ساعات من وقوع الحادث، حيث استغرق الفريق الجراحي 9 ساعات كاملة حتى انتهاء توصيل وزراعة اليد من جديد في جسد المريض. مضيفًا، أنّه بعد تثبيت العظام في منطقة البتر عند منتصف الساعد تقريبًا، قام فريق جراحة اليد بتوصيل الشرايين والأوردة والأعصاب والأنسجة للجزء المبتور مع بقية الساعد باستخدام الجراحة الميكروسكوبية لاستعادة التروية الدموية للجزء المبتور وتوصيله مع بقية الجسم. وفق قوله. 

 

وبعد الانتهاء من الجراحة، بدأ المريض في تلقي برنامج العلاج الوظائفي الذي يستمر لنحو 6 شهور، حيث ظهرت علامات التحسن السريع للحالة، ويمكن للمريض الآن تحريك ساعده واستخدامه للقيام ببعض الأعمال اليومية المعتادة من جديد. إذ توقّع رئيس الفريق الطبي الجراحي للعملية أن تستعيد يد المريض كفاءتها بصورة أفضل بعد إكمال فترة العلاج الوظيفي، مشيرًا إلى أنّ وحدة جراحات اليد والتجميل التي بدأت نشاطها في عام 1996 قامت حتى اليوم بإجراء المئات من جراحات زرع الأعضاء المبتورة، وفقًا لمستويات الجودة العالمية لهذا النوع من الجراحات والعمليات الطبية الحساسة.

 


المصدر: +INP + صحيفة العرب القطرية