وفد كوردي يلتقي الصدر في بغداد لبحث تشكيل الحكومة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 أيار 2018 - 5:03 م    عدد الزيارات 1272    التعليقات 0    القسم العراق

        



التقى وفد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بزعامة رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فور وصوله إلى العاصمة بغداد، قادما من إقليم الشمال، لبحث تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

 

وذكر بيان مقتضب صدر من مكتب الصدر، أن الأخير "التقى وفداً من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بمحل إقامته في بغداد"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

 

وجاء لقاء الوفد الكوردي بالصدر، فور وصوله إلى العاصمة بغداد، قادما من إقليم كوردستان وذلك للقاء زعماء الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لبحث تشكيل الحكومة المقبلة.

 

ويترأس الوفد سكرتير المكتب السياسي للحزب فاضل ميراني، ويضم أيضاً القيادي في الحزب خسرو كوران، ومسؤول الفرع الخامس للحزب في بغداد شوان محمد طه.

 

وقال مصدر سياسي مقرب من الاجتماع، مشترطا عدم ذكر اسمه، إن الصدر، والوفد الكوردي، ناقشا تشكيل تحالف وطني قوي من مختلف المكونات تمهيدا لتشكيل الحكومة المقبلة.

 

وأضاف أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن الحكومة المقبلة، على أن يتم تشكيلها بقرار عراقي وطني بعيدا عن التدخلات الخارجية من إيران والولايات المتحدة.

 

وعلى مدى السنوات الماضية، لعبت إيران وأمريكا دورا مهما في تشكيل الحكومات العراقية والتي كانت تبنى بمبدأ تقاسم السلطة بين المكونات الأساسية وهي الشيعة والسنة والأكراد.

 

وجرت العادة أن يتولى الأكراد رئاسة الجمهورية وهو منصب رمزي، والشيعة رئاسة الحكومة، والسنة رئاسة البرلمان.

 

ومن المنتظر أن يجري الوفد الكوردي سلسلة لقاءات مع قادة الكتل السياسية في بغداد بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

 

ويأمل الأكراد في المشاركة بالحكومة العراقية المقبلة لطي صفحة التوتر غير المسبوق بينهما على خلفية إجراء إقليم كوردستان استفتاء الانفصال في 2017.

 

وحصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني، على 25 مقعدا في الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في 12 أيار/مايو الجاري.

 

بينما حل تحالف "سائرون"، المدعوم من الصدر، في المرتبة الأولى بـ54 مقعدا، يليه تحالف "الفتح" المكون من أذرع سياسية لفصائل الحشد الشعبي، بزعامة هادي العامري بـ47 مقعدا.

 

ومن ثم ائتلاف "النصر"، بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، برصيد 42 مقعدا، بينما حصل ائتلاف الوطنية بزعامة علاوي على 21 مقعدا.

 

ووفق الدستور، فإن الرئيس العراقي فؤاد معصوم سيدعو البرلمان الجديد للانعقاد خلال 15 يوما من إعلان النتائج النهائية، حيث سينتخب النواب الجدد رئيسا للبرلمان، ونائبين له بالأغلبية المطلقة في الجلسة الأولى.

 

كما سيتولى البرلمان انتخاب رئيس جديد للجمهورية بأغلبية ثلثي النواب خلال 30 يوما من انعقاد الجلسة الأولى، ثم يكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة.

 

ويكون أمام رئيس الوزراء المكلف 30 يوما لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان للموافقة عليها.


المصدر: وكالة الأناضول