بالفيديو.. أجهزة معطلة.. ونتائج انتخابات مزورة

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 أيار 2018 - 3:08 م    عدد الزيارات 173    التعليقات 0    القسم العراق

        




لاتزال ردود الفعل على نتائج الانتخابات وتزويرها تتوالى من قبل عدد كبير من الكتل والاحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات، مبدين امتعاضهم وشكوكهم حول النتائج المعلنة عن طريق الفرز الالكتروني. 

 

حيث طالبت العديد من الكتل والقوائم الانتخابية باعادة فرز الاصوات عن طريق الفرز اليدوي بدلا من الالكتروني، نظرا للخروقات التقنية الكبيرة وسرقة اصوات الناخبين. 

 

فبعد اعتراضات العرب والتركمان في كركوك على مزاعم تزوير الانتخابات لصالح احزاب كوردية في المدينة، شهدت مدينة السليمانية هي الاخرى اعتراضات من قبل الأحزاب الكوردية على تزوير مزعوم من قبل الاتحاد الوطني الكوردستاني

 

حيث طالبت الأحزاب المعترضة (التغيير،التحالف من اجل الديمقراطية) على النتائج في بيان مشترك بإعادة الانتخابات وهددت "بإجراء سياسي" في بغداد والدول المجاورة إذا لم تُلب مطالبهم.

 

فيما دعا ائتلاف الوطنية بقيادة رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علاوي، إلى إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية وإعادة الانتخابات بسبب ما سماه "التزوير والتظليل".

 

وأكد الائتلاف في بيان على ضرورة "إبقاء الحكومة الحالية لتصريف الأعمال، إلى حين توفير الظروف الملائمة لإجراء انتخابات تعبر عن تطلعات شعبنا الكريم".

 

وفي الموصل خرج مئات المحتجين على نتائج الانتخابات البرلمانية إلى شوارع مدينة الموصل، منددين بعمليات التزوير التي حصلت ومطالبين باعادة العد والفرز اليديوي. 

 

وفي الانبار، طالب ائتلاف عابرون بقيادة وزير الكهرباء قاسم الفهداوي، المفوضية المستقلة للانتخابات العراقية إعتماد العد اليدوي لمحطات المهجرين والحركة السكانية وتدقيق البيانات لمراكز الناخبين بسبب حصول عمليات تزوير واسعة.

 

وطالب القيادي في تيار الحكمة محمد اللكاش مجلس النواب عقد جلسه طارئة لمناقشة تداعيات الانتخابات البرلمانيه وما حصل فيها من تزوير وترهيب للمواطنين من بعض الجهات المنفلتة، وتضليل للرأي العام وشراء الأصوات، بالاضافة الى ضبابية الإجراءات التي اتخذتها مفوضية الانتخابات في التصويت الالكتروني. 

 


ودعى اللكاش الى إلغاء نتائج الانتخابات وابقاء الحكومه الحاليّه لتصريف الاعمال لحين توفير الظروف الملائمه لإجراء انتخابات تعبر عن تطلعات الشعب العراقي.

 

وكانت الانتخابات العراقية قد شهدت خروقات تقنية كبيرة، وتدخلات من قبل المجاميع المسلحة المتنفذة؛ الأمر الذي ادى الى حرمان شريحة واسعة من ابناء المجتمع العراقي من المشاركة في الإنتخابات، والتلاعب بأصوات ناخبي مناطق معينة. 

 

حيث أكد مصدر مطلع في المفوضية لـ INP+ "كان ضمن الوفد المبتعث إلى كوريا الجنوبية للتدرب على أجهزة التصويت الإلكتروني"، ان اجهزة التصويت الإلكتروني عانت من مشاكل تقنية جمة أثناء عملية التصويت يوم الاقتراع ١٢-٥-٢٠١٨، وانه لولا فرق الصيانة التي تجولت في المحافظات ما كانت لتجري الانتخابات. 

 

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته: أن الكثير من أجهزة التصويت الالكتروني أقفلت تلقائياً عند الساعة الثالثة بسبب سوء الاستخدام، اي قبل ثلاث ساعات من الوقت المحدد لانتهاء الاقتراع. 

 

المجاميع المسلحة كان لها الدور الاكبر في منع ناخبي مناطق معينة من الأدلاء بأصواتهم بحرية كقرى ناحية أبي صيدا في محافظة ديالى، حيث اجبرت المجاميع المسلحة التابعة لهادي العامري والتي تعمل تحت اسم الحشد الشعبي طيفا واسعا من الناخبين على التصويت لقائمة "الفتح" التي يرأسها العامري. 

 

واشار المصدر في حديثه مع INP+، الى ان عناصر المجاميع المسلحة كانت تمارس ارهابا وضغطا كبيرين على الناخبين من اجل الحصول على أصواتهم تحت تهديد السلاح، اذ شهدت بعض المراكز الانتخابية سقوط قذائف هاون  ما ادى الى مقتل موظف من المفوضية. 

 

ولعب مراقبو الكيانات السياسية التابعين لقوائم تملك اذرع مسلحة دورا كبيرا في الضغط على الناخبين، حيث ساهموا بارغام الناخبين في داخل محطات الإقتراع على التصويت لصالح قوائمهم ، مسنودين بمجاميعهم المسلحة المنتشرة حول المراكز الانتخابية. 


المصدر: INP+