انتخابات تحت تهديد السلاح.. وأجهزة تصويت معطلة

تاريخ الإضافة الإثنين 14 أيار 2018 - 5:15 م    عدد الزيارات 10951    التعليقات 0    القسم العراق

        



شهدت الانتخابات العراقية التي اجريت السبت الماضي خروقات تقنية كبيرة، وتدخلات من قبل المجاميع المسلحة المتنفذة؛ الأمر الذي ادى الى حرمان شريحة واسعة من ابناء المجتمع العراقي من المشاركة في الإنتخابات، والتلاعب بأصوات ناخبي مناطق معينة. 

 

حيث أكد مصدر مطلع في المفوضية لـ INP+ "كان ضمن الوفد المبتعث إلى كوريا الجنوبية للتدرب على أجهزة التصويت الإلكتروني"، ان اجهزة التصويت الإلكتروني عانت من مشاكل تقنية جمة أثناء عملية التصويت يوم الاقتراع ١٢-٥-٢٠١٨، وانه لولا فرق الصيانة التي تجولت في المحافظات ما كانت لتجري الانتخابات. 

 

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته: أن الكثير من أجهزة التصويت الالكتروني أقفلت تلقائياً عند الساعة الثالثة بسبب سوء الاستخدام، اي قبل ثلاث ساعات من الوقت المحدد لانتهاء الاقتراع. 

 

المجاميع المسلحة كان لها الدور الاكبر في منع ناخبي مناطق معينة من الأدلاء بأصواتهم بحرية كقرى ناحية أبي صيدا في محافظة ديالى، حيث اجبرت المجاميع المسلحة التابعة لهادي العامري والتي تعمل تحت اسم الحشد الشعبي طيفا واسعا من الناخبين على التصويت لقائمة "الفتح" التي يرأسها العامري. 

 

واشار المصدر في حديثه مع INP+، الى ان عناصر المجاميع المسلحة كانت تمارس ارهابا وضغطا كبيرين على الناخبين من اجل الحصول على أصواتهم تحت تهديد السلاح، اذ شهدت بعض المراكز الانتخابية سقوط قذائف هاون  ما ادى الى مقتل موظف من المفوضية. 

 

ولعب مراقبو الكيانات السياسية التابعين لقوائم تملك اذرع مسلحة دورا كبيرا في الضغط على الناخبين، حيث ساهموا بارغام الناخبين في داخل محطات الإقتراع على التصويت لصالح قوائمهم ، مسنودين بمجاميعهم المسلحة المنتشرة حول المراكز الانتخابية. 

 

يشار الى ان ناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي  قد تناولوا مقطع فيديو  لعملية تزوير في احدة مراكز منطقة طويريج في محافظة كربلاء. 

 

 


المصدر: INP+