خطأ تاريخي لنهاية "كوبيك" في "قيامة ارطغرل"!

تاريخ الإضافة السبت 21 نيسان 2018 - 12:49 م    عدد الزيارات 1644    التعليقات 0    القسم ثقافة وفن، منوعات

        




عاد المسلسل التاريخي "قيامة أرطغرل" إلى الصدارة لناحية نسبة المشاهدة بعدما تفوّق عليه مسلسل "احكي أيها البحر الاسود" لأسابيع عدّة ليعود هذا الاسبوع ويتصدر "الرايتينغ".
 

الحلقة التي كان ينتظرها الجمهور بفارغ الصبر لمعرفة مصير الأمير سعد الدين كوبيك، أشرس الشخصيات في المسلسل وأكثرها عداوة لأرطغرل وهو شخصية تاريخية حقيقية وأشهر وزراء سلاجقة الروم وأعظمهم، وساهم في توسيع دولة السلاجقة ووصل مستوى نفوذه الى مستوى السلطان نفسه.

 



كوبيك الذي كانت نهايته في الحلقة 115 على يد أرطغرل، دفع البعض إلى اعتبار هذه النهاية خطأ تاريخياً كبيراً، فجميع المصادر التاريخية تؤكد أنّ نهايته كانت على يد السلطان السلجوقي غياث الدين الذي أحزنه ان تكون نهاية كثير من رجال دولته علي يد كوبيك. وبحسب كتاب "أخبار السلاجقة"، فإنّ الامير غيّاث نصب مكمناً لسعد الدين ليقتله بطريقة بشعة، حيث تم تقطيع جسده من عدد من الأشخاص وأمر بتعليق جثته في مكان مرتفع ليكون عبرة، فجمعت أعضاؤه في قفص حديد وعلق في حبل متدلٍ، فيما قام في المسلسل أرطغرل بقطع رأسه. 

 



ورغم شراسة سعدالدين كوبيك في المسلسل، إلا أنّ مراد غريب الذي أدى الدور استطاع الفوز بإعجاب الجمهور الذي أعرب عدد منهم عن حزنهم لانتهاء دوره في المسلسل، فيما رحّب عدد كبير بنهايته وقطع رأسه على يد أرطغرل الذي كعادته يقطع رؤوس الخونة والعملاء.

 


المصدر: Annahar