فريق أممي ينسحب إلى دمشق إثر تعرضه لإطلاق نار بدوما

تاريخ الإضافة الأربعاء 18 نيسان 2018 - 8:26 م    عدد الزيارات 1153    التعليقات 0    القسم العالم، أخبار، سوريا

        



قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إن فريق الاستطلاع التابع لإدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن تعرّض لإطلاق نار وانفجار لدى دخوله مدينة دوما بالغوطة الشرقية، ما اضطرهم إلى الانسحاب إلى دمشق. 



وأوضحت المنظمة في بيان نشر على موقعها الرسمي، الأربعاء، أنه: "في الـ16 من إبريل/نيسان الجاري تلقينا تأكيدًا من السلطات السورية (النظام) أنه بموجب اتفاقات تم التوصل إليها للسماح بإجلاء سكان الغوطة، الجيش السوري (جيش النظام) لم يكن بمقدوره دخول دوما". 



وأضاف البيان أن "أمن المواقع التي يخطط مفتشو البعثة الذهاب إليها تقع تحت سيطرة الشرطة العسكرية الروسية". 



ولفت بيان المنظمة إلى أن "إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن قررت أمس الثلاثاء إجراء زيارة استطلاع إلى المواقع (التي تعرضت للهجوم الكيميائي)"، مشيرًا إلى أن "فريق بعثة تقصي الحقائق (التابع للمنظمة) لم ينضم لتلك الزيارة". 



وتابع : "فريق الاستطلاع تعرّض لإطلاق نار بأسلحة خفيفة وانفجار عبوة ناسفة الأمر الذي دفعه للعودة إلى دمشق". 



وبحسب البيان، أوضح أحمد أوزومجو، رئيس المنظمة، أنه لا يعرف متى يمكن إرسال مفتشي بعثة تقصي الحقائق التابع للمنظمة إلى دوما، وسط المخاطر الأمنية الحالية. 


وقال إنه لا يمكنهم الدخول إلى دوما "إلا بعد الحصول على موافقة إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، وضمان وصول فريقنا إلى مواقع الهجوم دون عوائق". 



وفجر اليوم، أبلغ مندوب النظام السوري الدائم، لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، مجلس الأمن الدولي، أن فريقا أمنيا أمميًا دخل دوما صباح الثلاثاء بتوقيت نيويورك؛(13:00 تغ) بغرض تفقد الأوضاع الأمنية بالبلدة. 



ولفت إلى أنه في حالة التحقق من الأوضاع الأمنية بالبلدة، فسوف يتوجه اليها صباح الأربعاء(اليوم) أعضاء لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.


المصدر: الأناضول