ميركل: لن نشارك في أي ضربة عسكرية بسوريا

تاريخ الإضافة الخميس 12 نيسان 2018 - 5:27 م    عدد الزيارات 397    التعليقات 0    القسم العالم، أخبار

        



أغلقت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الخميس، الباب أمام احتمال مشاركة برلين في ضربة عسكرية محتملة للنظام السوري، ردًا على الهجوم الكيميائي عل مدينة دوما السورية، السبت الماضي.

 

وعلى هامش لقائها رئيس الوزراء الدنماركي، لارس لوك راسموسن، في برلين اليوم، قالت ميركل، في تصريحات صحفية: "لن نشارك في أي ضربة عسكرية بسوريا".

 

وتابعت: "أريد أن أقولها بوضوح مجددًا، نحن لن نشارك في عمليات عسكرية"، بحسب صحيفة "بيلد" الألمانية.

 

وأضافت: "لكننا ندعم (سياسيًا) أي إجراءات يمكن اتخاذها للتأكيد على أن استخدام الأسلحة الكيميائية غير مقبول".

 

ومضت قائلة: "يجب الأخذ في الاعتبار كل التدابير المتاحة في التعاطي مع الأزمة، وبالنسبة لألمانيا، هذا يعني دعم جميع الأنشطة في مجلس الأمن الدولي، وخطوات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

 

وشددت ميركل على أنه "في الغرب، يوجد قدر كبير من الأرضية المشتركة في التعامل مع الأزمة".

 

وأضافت: "من المهم أن نظهر خطًا مشتركًا في التعاطي مع الأزمة، ويجب التأكيد بشكل واضح على أن الأسلحة الكيميائية لا يجب أن تُستخدم".

 

وأردفت: "في السابق، شاركنا جميعًا في تدمير الأسلحة الكيميائية السورية، لكن بات واضحًا الآن أن هذا التدمير لم يكن كاملًا".

 

وتتهم ميركل بذلك النظام السوري بالاحتفاظ بجزء من أسلحته الكيميائية، رغم أن دمشق انضمت، عام 2013، إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وسلمت ما قالت حينها إنها كل أسلحتها الكيميائية، حيث تم تدميرها.

 

وتأتي تصريحات ميركل بعد ساعات من إجرائها، صباح اليوم، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي تلوح بلاده والولايات المتحدة الأمريكية، بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، ردًا على هجوم دوما الكيميائي، الذي أودى بحياة 78 مدنيًا وأصاب المئات.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبرت، إن ميركل ناقشت مع ماكرون تطورات الأوضاع في سوريا، والقلق المشترك من الاستخدام الأخير للغاز السام.

 

وتحمل الولايات المتحدة دمشق مسؤولية هجوم دوما، وتتوعد بالرد، فيما تصر روسيا، الداعمة للنظام السوري، على أن هذا الهجوم مجرد شائعات.

 

وأعلنت موسكو، اليوم، أن قوات بشار الأسد سيطرت بشكل كامل على منطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق، بما فيها مدينة دوما، التي كانت آخر معقل للمعارضة في المنطقة.


المصدر: وكالة الأناضول