بعد فضيحة فيسبوك .. يوتيوب "يتجسّس" على الأطفال!

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 نيسان 2018 - 12:02 م    عدد الزيارات 395    التعليقات 0    القسم تكنولوجيا

        



تواجه منصة مشاركة مقاطع الفيديو يوتيوب المملوكة لشركة جوجل مشاكل قانونية جديدة تتمثل في الشكوى المقدمة ضدها من تحالف مكون من 23 مجموعة من مجموعات حقوق المستهلكين ومناصرة الأطفال والخصوصية إلى لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية FTC والتي تحثها من خلالها على فرض عقوبات وفرض مليارات الدولارات على شركة "جوجل" التي تقاعست فيما يخص الامتثال لقوانين حماية الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً من خلال جمعها للبيانات والإعلانات، مما يشكل انتهاكًا للقانون.
 

ويحث التحالف شركة "جوجل" على تغيير طريقة إدارة المحتوى للجمهور الأصغر بالعمر، كما يريد التحالف من "يوتيوب" دفع غرامة مالية تصل إلى مليارات الدولارات مقابل استفادته المزعومة من عادات مشاهدة الأطفال.
 

وتحدث إيفان جرير، مدير الحملات في مجموعة "الكفاح من أجل المستقبل" للحقوق الرقمية، لصحيفة "الإندبندنت" أن القضية تمتد إلى شركات التقنية الكبرى الأخرى، مضيفاً ان "هذه المشكلة لا تقتصر على يوتيوب فقط، فقد أقامت شركات التكنولوجيا مثل "فيسبوك" نموذجًا للأنشطة التجارية يعتمد على حصاد وتحليل وبيع كميات هائلة من بيانات المستخدمين، بما في ذلك بيانات الأشخاص المعرضين للخطر مثل الأطفال - مما يعرضنا جميعًا للخطر.
 

ويعتمد نموذج النشاط التجاري في "يوتيوب" على تتبع عناوين IP، وسجل البحث، ومعرّفات الأجهزة، والموقع، والبيانات الشخصية الأخرى عن مستخدميها، حتى يتمكنوا من قياس اهتماماتهم وتخصيص الإعلانات لهم.
 

لكن هذا النموذج ليس من المفترض أن يعمل مع الأطفال الأمريكيين، الذين يحميهم قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت (COPPA). إنه قانون عمره 20 عامًا يحظر على شركات الإنترنت جمع البيانات الشخصية عن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا دون موافقة آبائهم.
 

من جهته قال "يوتيوب" في بيان مرسل عبر البريد الإلكتروني أنه سيقرأ الشكوى بدقة ويقيّم ما إذا كان هناك أشياء يمكن القيام بها للتحسين. نظرًا لأن "يوتيوب" ليس مخصصًا للأطفال، فقد استثمرت الشركة بشكل كبير في إنشاء تطبيق "يوتيوب" للأطفال لتقديم بديل مصمم خصيصا للأطفال.
 

وتأتي هذه الشكوى في أعقاب فضيحة البيانات التي عصفت بشبكة التواصل الإجتماعي "فيسبوك" في الأسابيع القليلة الأخيرة، وفي وقت متزامن مع رغبة الشركة التقنية في معالجة مزاعم بأنها قامت بمشاركة معلومات غير صحيحة مع شركة الاستشارات الانتخابية في لندن كامبريدج أناليتيكا.

 


المصدر: Annahar