اشتباكات للقوات التركية مع الـ"PKK" في بلدة سيدكان العراقية

تاريخ الإضافة الإثنين 19 آذار 2018 - 8:31 ص    عدد الزيارات 1589    التعليقات 0    القسم تركيا، العراق

        



أفاد مسؤولون عراقيون في بغداد ومحافظة دهوك في إقليم كوردستان العراق، الأحد، بأن قوات تركية توغلت داخل الأراضي العراقية لمسافة لا تقل عن 20 كيلومتراً ضمن بلدة سيدكان، واشتبكت مع مسلحي "حزب العمال الكوردستاني" الإرهابي الذين هاجموا القوات التركية الموجودة على الشريط الحدودي بين البلدين.
 

وأبلغ ضابط رفيع في البشمركة في محافظة دهوك، بتوغل قوات تركية معززة بالدبابات إلى داخل الأراضي العراقية، بعمقٍ لا يقل عن 20 كيلومتراً. واستقرت هذه القوات عند أطراف بلدة سيدكان، بعد اشتباكات استمرت ساعات عدة مع مسلحي "الكوردستاني" الذين هاجموا القوات التركية، لافتاً إلى أن عدداً من السكان الكورد، خاصة من سكان القرى القريبة، نزحوا من مناطقهم بسبب أصوات الانفجارات والقصف.
 

بدوره، نقل موقع إخباري عراقي محلي عن مدير ناحية سيدكان، إحسان جلبي، تأكيده وقوع مواجهات داخل الأراضي العراقية بين القوات التركية ومسلحي "حزب العمال الكوردستاني" الإرهابي.
 

وأوضح جلبي أن القوات التركية "أنشأت ثكنات عسكرية داخل الأراضي العراقية عقب الاشتباكات واستقرت في أطراف البلدة"، في إشارة الى بلدة سيدكان العراقية الحدودية مع تركيا، مبيناً أن "الجيش التركي يخطط لشنّ هجوم واسع على مواقع حزب العمال الكوردستاني في المثلث الحدودي العراقي التركي الإيراني"، وأن توغل القوات التركية "أثار الرعب بين سكان المنطقة".
 

من جهته، قال أحد سكان بلدة سيدكان العراقية، ويدعى عبد الله رزكار، إن "القوات التركية دخلت الأراضي العراقية منذ صباح اليوم، وباشرت برصد تحركات العمال الكوردستاني"، متحدثاً عن هجرة داخلية للقرويين الكورد وسكان قرية آشورية، خوفاً من تفاقم حدة المعارك.



إلى ذلك، طالب عضو "التحالف الكوردستاني" حمة أمين، بتدخل بغداد، مذكراً بأنهم "يقولون منذ أشهر إن الحدود والإقليم وكل شيء في العراق هو مسؤولية حكومة بغداد، لذا على حكومة (رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن تتدخل وتحدد موقفها إزاء التوغل التركي الجديد الذي يمثل انتهاكاً لسيادة العراق".

 

وأعرب أمين عن اعتقاده بوجود "صفقة" بين أنقرة وبغداد، منحت الضوء الأخضر للأتراك للتوغل داخل المناطق الحدودية العراقية لمطاردة مسلحي "الكوردستاني".
 

وينتشر مسلحو "الكوردستاني" في محافظة نينوى، حيث مدينة سنجار وريفها وأطراف كركوك وسلسلة جبال قنديل عند الحدود العراقية التركية الإيرانية، وهو الملاذ الاكثر أمناً للتنظيم المسلح، الذي نشط بصورة علنية بعد سيطرة "داعش" على محافظات عراقية.
 

وجاء التوغل التركي داخل الأراضي العراقية، واشتباكه مع مسلحي "الكوردستاني"، بعد ساعات قليلة من إعلان قوات "غصن الزيتون" المدعومة تركياً السيطرة على مدينة عفرين السورية، وطرد المسلحين الكورد منها.


 


المصدر: العربي الجديد