أعراض وأسباب سرطان الفرج عند النساء

تاريخ الإضافة الخميس 18 كانون الثاني 2018 - 1:26 م    عدد الزيارات 743    التعليقات 0    القسم صحة

        



 

سرطان الفرج (Vulvar cancer) هو أحد أنواع السرطان الذي يصيب السطح الخارجي للأعضاء التناسلية الأنثوية، والفرج هو الجلد الذي يحيط بالإحليل والمهبل، بما في ذلك البظر والشفر.

وغالبًا ما يتكون سرطان الفرج على شكل تكتل أو تقرح على الفرج وغالبًا ما يسبب الحكة، ورغم حدوثه في أي مرحلة عمرية، إلا أنه يكثر انتشاره لدى النساء كبار السن.

وعادة ما يتضمن علاج سرطان الفرج التدخل الجراحي لاستئصال السرطان وقدرًا ضئيلاً من الأنسجة السليمة المحيطة به، وفي بعض الأحيان تتطلب الجراحة استئصال الفرج بالكامل، وكلما كان التشخيص مبكرًا، قلّت احتمالية الحاجة لإجراء جراحة واسعة لعلاج هذا المرض.



* الأعراض 
تشمل علامات وأعراض سرطان الفرج ما يلي:
- حكة لا تزول.
- ألم ومضض.
- نزيف لا يكون ناتجًا عن الحيض.
- حدوث تغيرات في الجلد مثل تغير لونه أو سمكه.
- تكتل أو حدبات تشبه البثور أو تقرحات مفتوحة (قرحات).



وعلى السيدة أن تحدد موعدا لزيارة الطبيب إذا كانت تعاني من أي علامات أو أعراض تتعلق بالفرج مما يثير القلق، ومنها:
- النزيف غير العادي.
- حرقة.
- الحكة.
- الألم.


* الأسباب
لا توجد أسباب واضحة وراء الإصابة بسرطان الفرج، وبشكل عام، يعرف الأطباء أن السرطان يحدث عندما تصاب إحدى الخلايا بطفرة في حمضها النووي، فتحثّ الطفرات الخلية على النمو والانقسام سريعًا. 

وبالتالي تعيش الخلية وما ينقسم عنها في حين أن الخلايا الأخرى الطبيعية قد تموت، وتشكل الخلايا المتراكمة ورمًا قد يكون سرطانيًا، ويغزو الأنسجة القريبة وينتشر إلى أجزاءٍ أخرى من الجسم.

 


* أنواع سرطان الفرج
يفيد معرفة نوع الخلية التي بدأ فيها سرطان الفرج الطبيب في وضع خطة لأكثر العلاجات الفعالة. وتتضمن أنواع سرطان الفرج الأكثر شيوعًا ما يلي:


- سرطان الخلايا الحرشفية في الفرج.. يبدأ هذا السرطان في الخلايا الرقيقة المسطحة التي تُبطّن سطح الفرج، ومعظم أنواع سرطان الفرج هي من نوع سرطان الخلايا الحرشفية.

- سرطان الميلانوما في الفرج.. يبدأ هذا السرطان في الخلايا التي تنتج الصبغة والتي توجد في جلد الفرج.


* عوامل الخطورة
على الرغم من عدم معرفة السبب الدقيق للإصابة بسرطان الفرج، إلا أن هناك عوامل معينة يبدو أنها تزيد من مخاطر الإصابة بهذا المرض، ومن بينها: 


- تقدم العمر.. يزداد خطر الإصابة بسرطان الفرج مع التقدم في العمر، على الرغم أنه قد يحدث في أي مرحلة عمرية، ويبلغ متوسط السن عند التشخيص 65 عامًا.

- الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).. فيروس الورم الحليمي البشري هو عدوى تنتقل جنسيًا مما يزيد من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الفرج وسرطان عنق الرحم. 
وتتعرض العديد من الفتيات والنساء النشيطات جنسيًا لفيروس الورم الحليمي البشري، ولكن تزول أغلب حالات العدوى من تلقاء نفسها، ولكن فيما يتعلق بالبعض الآخر، تؤدي العدوى إلى تغيرات في الخلايا وتزيد من خطر الإصابة بالسرطان في المستقبل.

- التدخين.. يزيد تدخين السجائر من مخاطر الإصابة بسرطان الفرج.

- الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري (HIV).. يُضعف هذا الفيروس الذي ينتقل جنسيًا الجهاز المناعي، مما قد يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، ومن ثم يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفرج.

- وجود تاريخ من الإصابة بحالات مرضية محتملة التسرطن في الفرج.. تكون الأورام داخل الظهارة في الفرج هي إحدى الحالات محتملة التسرطن التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفرج. 
لكن لا تصاب معظم النساء اللاتي تتكون لديهن أورام داخل الظهارة في الفرج بالسرطان، ولكن يتعرض عدد قليل منهن للإصابة بسرطان غزوي في الفرج، ولهذا السبب، قد يوصي الطبيب باستئصال المنطقة التي بها الخلايا الشاذة وبإجراء فحوصات المتابعة الدورية.

- الإصابة بمرض جلدي يتضمن الفرج.. يزيد الحزاز المتصلب - الذي يؤدي إلى رقة جلد الفرج وحكته - من خطر الإصابة بسرطان الفرج.

 


المصدر: sehatok