ترامب "يطور" صاروخا يهدد بخرق معاهدة مع روسيا

تاريخ الإضافة الأربعاء 3 كانون الثاني 2018 - 10:23 م    عدد الزيارات 707    التعليقات 0    القسم العالم، أمريكا، أخبار

        



وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الميزانية الدفاعية التي بلغت 700 مليار دولار الشهر الماضي، لكنه خصص 25 مليون دولار منها لتمويل عملية تطوير صاروخ، يشكل خرقا لمعاهدة "ستارت" الموقعة بين الأمريكيين والروس إبان الحرب الباردة.

 

و"ستارت" هي معاهدة ثنائية بين للحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، تم توقيعها في 31 يوليو 1991، ودخلت حيز التنفيذ في 5 ديسمبر 1994. ونتج عن التنفيذ النهائي للمعاهدة في أواخر عام 2001، إزالة نحو 80 في المائة من جميع الأسلحة النووية الاستراتيجية.

 

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، قد اتهمت روسيا بخرق الاتفاق أولا، بسبب صاروخ عملت على تطويره، ولم تفلح في إقناع الكرملين بالتخلي عنه.

 

وكان كريستوفر فورد، المسؤول في إدارة ترامب، قد قال في نوفمبر الماضي إن الرئيس الأمريكي سيتبع سياسة مختلفة عن أوباما، ترتكز على "المواجهة" و"مقاربة العقلية القوية".

 

ويتم خرق المعاهدة في حال تم اختبار أو تصنيع أو إطلاق الصاروخ الأمريكي الجديد ، لأنه صاروخ أرض جو متوسط المدى وقابل للنقل، أي يمكن إطلاقه من مواقع مختلفة.

 

إلا أن القرار الذي وقعه ترامب ينص على إجراء أبحاث و"تطوير" الصاروخ، مما يعني أنه لم يخرق المعاهدة، وفق ما ذكر موقع "تايم".

 

من جانبها، نفت روسيا الاتهامات الأمريكية لها بخرق الاتفاق، إذ أصدرت السفارة الروسية في واشنطن بيانا في ديسمبر الماضي، قالت فيه إن الولايات المتحدة تبحث عن "ذريعة" للتملص من الاتفاق، متهمة واشنطن بارتكاب 10 خروقات لاتفاقات منع انتشار الأسلحة.


المصدر: سكاي نيوز عربية