شاهد .. إلغاء هدفين لبرشلونة في مباراة واحدة! والجدل مستمر حول أخطاء التحكيم

تاريخ الإضافة الثلاثاء 19 كانون الأول 2017 - 8:34 ص    عدد الزيارات 962    التعليقات 0    القسم رياضة

        




 

 

تكاد لا تخلو مرحلة من الدوري الإسباني بدون حالة تحكيمية واحدة على الأقل تثير جدلاً واسعاً في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي، آخرها هدف ملغى لبرشلونة أمس في مباراة ديبورتيفو لاكورونيا.

 

موضوع التحكيم في إسبانيا محط نقاش دائم ليس هذا الموسم فقط بل منذ عدة مواسم، يعلو وينخفض بحسب نوع وكم الأخطاء المرتكبة من الحكام.

 

ولعل كثافة أخطاء الحكام الإسبان واتجاه الدوري الإيطالي والألماني إلى اعتماد تقنية الفيديو أرضخ مسؤولي الليغا إلى التعجيل باتخاذ قرار الاعتماد على هذه التقنية ابتداء من الموسم القادم.

 

حكم الفيديو ليس الوحيد الذي لم يصل بعد إلى الدوري الإسباني، بل حتى تطبيق تقنية خط المرمى "عين الصقر" التي ربما لو أتيح لها الدخول في الليغا لخففت كوارث كبيرة.

 

وكان رئيس لجنة الحكام بالوكالة خوان لويس لاريا صرح في 26 تشرين الاول/اكتوبر أن اختبارات غير رسمية ستجرى في نحو 70 مباراة هذا الموسم. والدوري الإسباني هو الوحيد بين البطولات الأوروبية الخمس الكبرى التي لا تطبق فيها تقنية خط المرمى، ويعزى السبب رسمياً إلى ارتفاع التكلفة المادية.

 

ويخطئ من يظن أن نادياً بعينه هو الضحية الأكبر في الدوري الإسباني، فكم من الأخطاء ارتكبت بحق أندية صغيرة في مباراة لا يُسلط عليها الضوء الإعلامي الكبير عادةً.

 

ولكن ربما شاءت الأقدار وفي سنة ميلادية واحدة ألا يحتسب ثلاثة حكام مختلفين ثلاثة كرات لبرشلونة أظهرت الإعادة التلفزيونية أنها أهداف.

 

مقابل ذلك لنلقي نظرة إلى الدوري الألماني فقد غيّر الحكام قرارتهم 35 مرة بعد اللجوء إلى الفيديو خلال أول 16 جولة من البوندسليغا، وهو أمر لم يخلُ من الانتقادات بسبب تعطل المباريات.

 

وارتفعت حدة المطالبة بإلغاء تقنية الفيديو من قبل بعض مسؤولي أندية البوندسليغا بعد حادثة إعفاء المشرف على هذه  التقنية هلموت كروغ على خلفية اتهامات بالتلاعب بالمباريات والتي طفت على السطح في مباراة شالكه وفولفسبورغ.

 

في المحصلة، ربما ستثير تقنية الفيديو حين يتم اعتمادها في الدوري الإسباني الموسم المقبل، جدلاً أوسع من أخطاء الحكام المتكررة، ولكنها بالتأكيد ستغيّر العديد من القرارات الكبيرة في المباريات.

 


المصدر: بين سبورت