وزارة الداخلية تعلن إجراءات جديدة تخص سكان الغجر في العراق .. فما هي؟!

تاريخ الإضافة الأربعاء 3 نيسان 2019 - 10:33 م    عدد الزيارات 374    التعليقات 0    القسم العراق

        



كشفت مصادر إعلامية نقلا عن مصادر أمنية اليوم الأربعاء، منح المواطنين "الغجر"، الذين يقدر عددهم بـين 50 و70 ألف شخص، بطاقة مواطنة موحدة دون إشارة تمييز، على خلاف ماكان معمولا به في السابق.

 

وأكد مسؤول بوزارة الداخلية في بغداد، في تصريح تابعته "INP+"، أن جميع الأشخاص الذين يوسمون اجتماعيا باسم "الغجر"، تم منحهم البطاقة الوطنية الموحدة التي يتمتع بها بقية المواطنين العراقيين، ورفعت الإشارة السابقة في أوراقهم الثبوتية، مضيفا أن "الدستور يجرم أي إشارة عنصرية، أو تمييز بين العراقيين على أساس اللون أو العرق أو الدين أو المذهب، وهذه العبارة كانت مخالفة للدستور، وتم رفعها، وهم حاليا مواطنون لا فارق بينهم وبين أي عراقي".

 

وتختلف الروايات حول أصول الغجر المنتشرين في العراق وفلسطين وسورية ومصر ودول أخرى في الشرق الأوسط، لكن ظهورهم بات ملحوظا في العراق بعد الحرب العالمية الأولى، إذ استقروا بمدن ومناطق عدة كالبصرة والقادسية وذي قار والمثنى ونينوى وديالى، وعرفوا بتنقلهم المستمر بين تلك المناطق.

وحصل الغجر خلال العهد الملكي في العراق على وثائق رسمية، إلا أنه تم وسمهم في تلك الوثائق بعبارة "غجر" التي كانت كفيلة بالتمييز ضدهم فيما يتعلق بالعمل والدراسة والتملك وعقود البيع والشراء وغيرها، وتعرض قسم منهم لعمليات انتقامية من جماعات متطرفة ومليشيات مسلحة بذرائع وحجج مختلفة.

 

وقالت النائب في البرلمان العراقي، إنعام الخزاعي، في بيان الأربعاء، إن "وزارة الداخلية منحت المواطنين من شريحة الغجر العراقيين أول بطاقة وطنية موحدة دون الإشارة إليهم كما كان في السابق، وهذا الإجراء يعد الأول من نوعه بعد أن كانت توضع إشارة كنوع من التمييز".

 

وقال خليل السعد، أحد أفراد شريحة الغجر في ديالى،: "نحن الآن عراقيون بلا تمييز، ونتمنى لجميع من يتعرض للتمييز أن يحصل على حقه بلا وسم يقلل من قيمته. نحن لا نؤذي أحدا، ونعيش بسلام، ومن حق أولادنا أن يعيشوا كالآخرين".

وتابع "منحنا الرئيس السابق العراقي صدام حسين هوية في الثمانينيات، لكن الأغلبية لم يتم منحهم إياها كونهم لا يملكون أوراقا، وحتى الذين لديهم هويات كانت عبارة (غجر) فيها تفسد كل قيمة لها".

 

 

 

 

 


المصدر: العربي الجديد